أول رد روسي رسمي على العملية التركية العسكرية في سوريا:
عمل غير حكيم قد يتسبب بتصعيد الوضع وزعزعة الاستقرار وروسيا لن تساوم تركيا بشأن سوريا مقابل عدم انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو!
موسكو ـ (رويترز) –
قال الكرملين اليوم الأربعاء إن العملية العسكرية التركية المحتملة في سوريا لن تساعد في تحقيق الاستقرار.
وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين “لا نعتقد أن هذه العملية الخاصة ستسهم في استقرار وأمن الجمهورية العربية السورية”.
وتقول أنقرة إن عليها أن تتحرك في سوريا لأن واشنطن وموسكو تحنثان بوعودهما بدفع وحدات حماية الشعب الكردية مسافة 30 كيلومترا بعيدا عن الحدود التركية بعد الهجوم التركي عام 2019. وتقول إن الهجمات من المناطق التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب في سوريا قد زادت.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن المبعوث الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف قوله إن عملية تركيا قد تؤدي إلى تصعيد الوضع وزعزعة الاستقرار.
الى ذلك نقلت وكالة الإعلام الروسية عن المبعوث الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرنتييف قوله اليوم الأربعاء إن روسيا تعتبر عملية تركيا العسكرية المحتملة في سوريا عملا غير حكيم لأنها قد تتسبب في تصعيد الوضع وزعزعة الاستقرار.
وقال لافرنتييف أيضا إن موسكو لم تعد تعتبر جنيف مكانا مناسبا للمحادثات بين السوريين، وفق ما ذكرته وكالة تاس للأنباء.
وقال الممثل الخاص للرئيس الروسي لسوريا إن روسيا لن تغض الطرف عن العملية العسكرية التركية الجديدة في شمال سوريا مقابل موقف أنقرة من انضمام فنلندا والسويد للناتو.
وأضاف لافرينتيف، ردا على سؤال حول ما إذا كانت موسكو ستغض الطرف عن أي جزء من عملية تركية في شمال سوريا مقابل استمرار أنقرة في منع دخول فنلندا والسويد إلى الناتو: “أما بالنسبة للتبادلات المحتملة حول موقف تركيا بشأن انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو مقابل أن نغض الطرف عن عملية تركيا في شمال سوريا، فلا يوجد شيء من هذا القبيل”.
وشدد الممثل الخاص على أن روسيا “لا تتخلى عن حلفائها في المنطقة”.
وكانت فنلندا والسويد على خلفية الأحداث في أوكرانيا قد سلمت في 18 مايو الماضي إلى الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ طلبا للانضمام إلى الحلف. والذي عارضته تركيا، إذ قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن أنقرة لا تستطيع أن تقول “نعم” لعضوية فنلندا والسويد في الناتو، لعلاقاتها مع ممثلي حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.
بالمقابل تعالت التصريحات التركية الرسمية مؤخرا عن شن عملية عسكرية جديدة محتملة قريبا في الشمال السوري وتوسيع المناطق الأمنة بسبب ما وصفته بـ”تهديدات الإرهابيين (المقاتلين الأكراد)” من أجل حماية حدودها وسلامة أمنها القومي.
والمبعوث الروسي موجود في عاصمة قازاخستان، نور سلطان، اليوم الأربعاء من أجل محادثات مع تركيا وإيران والحكومة السورية والمعارضة المسلحة.
وتقول أنقرة إنه يتعين عليها التحرك في سوريا لأن واشنطن وموسكو نكثتا بوعودهما بدفع وحدات حماية الشعب التي يهيمن عليها الأكراد 30 كيلومترا بعيدا عن الحدود بعد هجوم تركي عام 2019، وتقول إن الهجمات من المناطق التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب قد زادت.