بعض الأرقام..
عقود جولات التراخيص النفطية.

علي عباس
• لجنة النفط والغاز البرلمانية تقول:-
“العراق يخسر 12 تريليون دينار عراقي سنوياً لصالح شركات التراخيص النفطية” اي 8 مليار دولار.
• رئيس لجنة النفط والغاز البرلمانية:-
“لا تتجاوز الفائدة العامة للبلد من خلال جولات التراخيص 10%، فضلاً عن أنّها لم تخدم المحافظات المنتجة للنفط”.
وإن “عقود جولات التراخيص ضبابية ونحن نسعى لمراجعتها.”
• الخبير النفطي مصطفى البزركان:-
” أن التصريحات قبل 10 سنوات كانت تتنبأ بزيادة الإنتاج إلى 7 ملايين برميل يومياً لتصل بعدها إلى 9 ملايين برميل يومياً، إلا أن الإنتاج الفعلي في الوقت الحالي (2022) هو 3.4 مليون برميل يومياً.”
• النزاهة النيابية:
” العراق صرف 81 مليار دولار على جولات التراخيص حتى عام 2019 من اجل انتاج 12 مليون برميل, ولم ينتج إلا اقل من 4 مليون.”
• عضو لجنة الاقتصاد النيابية “مازن الفيلي”:-
“جولات التراخيص النفطية تستنزف (24) مليار دولار سنويا من العراق.”
” ان نسبة الارباح التي جنتها تلك الشركات تساوي 15 % من مجموع ايرادات العراق النفطية لعام 2021 .”
“ضمن موازنة 2021 بلغت تخصيصات كلفة جولات التراخيص 14 تريليون دينار “.
“لو دققنا في الأرقام والبيانات لوجدنا ان عقود جولات التراخيص باشرت نشاطها من خط شروع كان انتاج النفط بجهد وطني تجاوز (2.6) مليون برميل يوميا (في كانون الاول عام 2010 حسب تصريح وزير النفط الجديد آنذاك عبدالكريم اللعيبي للاتحاد الضبيانية)، وكان التصدير (2.1) مليون برميل يومياً. بمعنى ان تلك النسب من مستحقاتهم بالقياس لقيمة ايرادات العراق النفطية الناتجة من مباشرتهم للعمل ستفوق(27%) من مجموع ايرادات النفط العراقي لسنة 2021.”.
هذا ما فضحوه اثناء تقسيم بعض السرقات.. فما حجم المخفي؟
وهذا ايضاً ابسط ما يمكن أن يقال في جلسة سمر أوسهرة على فيلم. والحقيقة ان ما يحدث في موضوع التراخيص اكبر بكثير..
‎2022-‎06-‎13