200 شخصية ثقافية سياسية وحزبية ونقابية واعلامية!
معن بشور
جمعتهم في مدينة الحمامات التونسية الدورة السابعة والعشرون المؤتمر القومي العربي وقد اتوا من معظم أقطار الأمة ،وينتمون إلى معظم تياراتها، في إطار حوار موضوعي لخدمة الثوابت وحشد الطاقات لتحقيق أهداف مشروعها النهضوي .
لقد كانت إعادة الاعتبار للوحدة العربية إلى درجة اقتراح تسمية المؤتمر بمؤتمر الوحدة العربية ،ورفض تصنيف حزب الله وحماس كمنظمات ارهابية، والتأكيد على أولوية النضال من اجل فلسطين ،وإسقاط كل مشاريع الفتنة والاحتراب والعدوان التي تستهدف اقطارا رئيسية ،من اهم شواغل المؤتمر الذي اعطى ايضا قضية انتفاضة القدس واللغة العربية وتصحيح العلاقات مع دول الجوار حيزا هاما من مناقشاته ،فجاء ردا ايجابيا قويا على خط التنازلات الخطيرة إلتي ينزلق اليها النظام الرسمي العربي في غيرمجال.
باختصار يأتي انعقاد المؤتمر كرسالة تؤكد ان في الامة مزاجين وموقفين ورأيين: مزاج الشعب ورأيه وموقفه ومزاج الحكام ورايهم وموقفهم.
وقد علمتنا الايام ان النصر دوما حليف الشعوب باذن الله.
20/04/2016