وعگال الْقَاتِل داعش يَرَهُم بَيْرَغ فوگ الرَّأْس!
نور الدراجي
منذُ أن عرفتُ أن العگال واليشماغ هو مايميز بهِ الشخص المُتزن، والذي يُؤخذ بكلامهِ في كثيرٍ من الأمور خصوصاً في المناسبات والنزاعات، والتي يكون حلها بواسطة وجهاء العشائرِ وأصحاب الحظ والبخت، فنرى أغلب كبار السّن يرتدون العگال ويقدسونهُ كرمزٍ لكرامتهم وعزتهم، وإن ازاحتهِ عن الرأس بشكلٍ متعمدٍ يُعتبر اهانةٌ لمرتديه، وهذهِ تسمى عندَ وجهاء العشائر (بالتفريعة) والتي تعني الاهانة، حيث يترتب على فاعلها حكم من قبل الوجهاء والذي يسمى (فصّل او الحشم) والحشم معناها رد إعتبار وتأديب لمن أهان وتجاوز على رمزية مرتديي العگال.
ويقول الشاعر أحمد الذهبي ابن الجنوب ابن ناحية علي الشرقي:-
انا ابن البخت والسلف والديوان
وانا ابن المضيف الما طفت ناره
انا ابن العكال الما ركس ونهان
دنيا عكال ابوي تلوذ بكتاره
عگال الشرف والعّز الذي ترتديه عشائرنا الجنوبية التي إلتحمت وعجنت طينتها مع القيمِ والأخلاق والتي رسمت وسطرت أروع وأنصع الصور في الدفاع عن الأرض والحرمات، ويشهد التاريخ لها بذلك، نعم هذه هي عشائرنا عشائر الفتوى منذ عرفها التاريخ السحيق مروراً بما سطرتهُ في ثورة العشرين مع المرجعية الرشيدة التي دائماً هي بوصلة العشائر ورصيدها الثمين، والذي تحاول فضائيات البعث وحواضن الإرهاب في الخليج ومن يغني على وترهم ويدعمهم في العراق ان يزوروا ذاكرة التاريخ المحمدي الأصيل المقاوم للظلم والاحتلال، بما يعرضوه من دراما رخيصة بائسة تنطبق عليها الحكمة” اليائس يلجأ للشتائم “
العگال واليشماغ الذي ترتديه عشائرنا الجنوبية، والذي كل خيطٌ منه يعني حادثةٌ مشرفةٌ طرزها التاريخ على جباه الرجال، ممن يموت ولا يدنس له أرضٌ او عرضٌ، عشائرنا التي ما بارحت ارضها وسكنت فنادق العهر والخسة في أربيل ودبي او الأردن، وبقيت تصبغها من دماء البطولاتِ وتشد لها الأجنحة والرواشن من خيوطِ العز والكرامة! عگال العز والشرف الذي ارجع أرض العراق ودافع عن الشرف العراقي بِكل طوائفهِ من أهل السنة والايزيدية والمسيحية يوم نادتْ منصات الفتنة قادمون يابغداد، إنبرى العگال الجنوبي الغيور مدافعاً عن مٍن باعَ أرضهُ وعرضهُ للشيشاني والافغاني.
نرى اليوم وليس جديداً الإعلام الاصفر والعدواني التابع لسفارة الشر وعلى رأسهم قناة العهر (الشرقية) والتي عائديتها لبزاز الخسةِ والبذائة، ببثِ سمومها النتنة ضد أبناء الجنوب الغيارى، بتجاوزها واهانتها لعشائر الجنوب والفرات الأوسط من خلال مسلسلاتها البغيضة والطائفية والمدعي الفن من القرقوزية والمهرجين أمثال القرقوز والتافه والناكر لاصلهِ (اياد راضي مؤنس الماجدي) كيف يُهيّن (العگال الجنوبي) ويُمثل من يرتديه بالكلبِ تارةَ، وتارة كيف يُبيّن أن المجتمع الجنوبي هم همجٌ رعاع غير متحضرين بحسب فهمهم للحضارة والانفتاح التي يؤمن بها امثال البزاز والنقشبندية، والتي هي التعري وضرب كل القيم والثوابت التابعة لمجتمعاتنا الإسلامية، وهم بذلك لا يفهمون أنَّ مرحلة الصبر الإستراتيجي قد انتهت! وبدأت مرحلة الرد الفوري المضاعف، وهذه القنوات التي أساءت للجنوب عليها أن تفهم مرحلة الإنذار الأخير لهم، وإن اهانتها لأبناء الجنوب وإمام أنظار وزارة الثقافة والإعلام والاتصالات، واساءتها للاغلبية الشيعية بعرضها رجل الجنوب ذي العگال والكوفية البيضاء على أنهم متخلفين وهمج ورعاع، ومِن يلبسون الغترة الحمراء لِباس البعث وحواضن الدواعش أنها تمثل الرزانة والكياسة! في مسلسلاتها الطائفية، يجب أن تُحاسب وتُحال الى القانون.
مسلسلات التحريض ومطابخ غسل العقول يكاد الغيض يقتلهم لأن الدم ازهر سلاماً، وان فتوى الجهاد الكفائي افشلت مشروع (داعش) الاستكباري العالمي، ولان العراق وفي كل مرة تحتضنهُ السواعد السمراء الجنوبية، لذلك نقول أن مِن جنوبنا ومِن فراتنا الاوسط ولد حشدنا الغيارى، ومن جنوبنا ولد أبو مهدي المهندس، ومن جنوبنا أبو تحسين الصالحي ومِن جنوبنا قوافل الشهداء التى رَوت هذه الأرض من دمائها الزاكية، لن تمر عليكم هذهِ الإهانات مرور الكرام، وأن المجتمع الشيعي الجنوبي بشماغهِ وغترتهِ وكوفيتهِ أرقى وأسمى مِن كلُ ما يُثار ويُقال حوله، ولن تستطيع اي جهةٍ النيل مِن تراثنا وحضارتنا التى توارثناها جيلاً بعد جيل.
وأنَّ هذا الإعلام الطائفي يجب معالجتهُ وتأديبهُ؛ لأنه نسّي نفسهُ ومكانته، وفكر أنهُ يسيء إلى العگال الجنوبي، ومطالبة كل عشائر الجنوب والفرات الأوسط أن ترفع صوتها وتصدر بيان تُدين فيه هذا الإعتداء الصارخ على الجنوب وعشائره وتقاليده في الدراما التي تهين (العگال واليشماغ الجنوبي الذي هو رمز عشائرنا الأبية) بأنه تجاوز حدِ لا ينبغي السكوت عنهُ لا قانوناً ولا عشائرياً، ورفع شكوى قضائية بحق القرقوز (اياد راضي مؤنس الماجدي) كفيلة بردعهِ وردع كل متطاول على عراقة إبن الجنوب والوسط الباسل واهان كرامتهِ وتجاوز على تراثهِ واصالتهِ
#عگال_البخت_ما_ينهان
2024-04-01