.. وسط المذابح وما يحصل بحقّ العلويّين في الساحل السوري..!
ماجدة الحاج
ألخطر يُحدق بمسيحيّي لبنان.. متى يستفيق اصحاب الرؤوس الحامية؟
إذا لم يتنبّه بعض قادتهم الموالين للاميركي ومن خلفه.. انّ نهايتهم ستكون
على ايدي مشغّليهم، والتاريخ سيشهد..
اخونا هذا.. الذي شهد عهده فوضى وتفجيرات حصدت ارواح عشرات المدنيين، وأسر وذبح عسكريين لبنانيين على ايدي تكفيريين يوالونهم الان
-نكاية بالحزب.. يقول:
“لماذا لا نفدم بعد على اقفال ملفّ السلاح؟”
لماذا لا نختم سجلّ منصّات الإسناد والساحات الموحّدة وغير الموحّدة
على ارض لبنان”؟
لنترك للدولة وحدها المسؤولية الوطنية”!!!
ما هذا الغباء؟؟ يعتقدون انهم بمنأى عن الخطر القادم اليهم.. وأنهم
يعيشون في جزيرة نائية عن محيطهم المشتعل!! كيف لجماعات في
الداخل، مهدّدة بأي لحظة- منذ ايصال جبهة النصرة الى السلطة وزعيمها
“القاعديّ” في سوريا.. ان تأمن جانب هذه القطعان؟!!
هذا السلاح الذي يطالب بعض التافهين -مهما علا شانهم، بنزعه، سيكون
لحمايتهم من الخطر التكفيري اذا كانوا يجهلون!
يعتمدون ويثقون بالأميركي والإسرائيلي والسعودي.. هل يؤتمَن جانب هذا الثلاثي الشرّير؟
اما وانّ كثر في لبنان حسموا “المنازلة” باكرا لصالح المحور المعادي، وقفزوا سريعا الى المركب المعادي.. خسارة جولة لا تعني خسارة حرب..ومن لا يقرأ
ما يحصل في الكيان المسخ من تحولات خطيرة-في سابقة هي الاولى منذ
إنشائه، لهو غبي ولا يفقه شيئا مما يدور حوله.. تابعوا ما يقوله الباحثون
والمؤرّخون في الكيان عن المستقبل القاتم الذي ينتظر كيانهم..
اسرائيل هذه، ستنهار من داخلها.. ولن يطول الأمر..
ومن سار على طريق الحقّ، لن يخذله الله والنّصرُ حليفه..
هذا برسم بعض التافهين في لبنان..
فذكّر.. إن نفعت الذكرى

2025-03-23