هذه واحدة من اكاذيبهم :
دول الديمقراطيات الزائفة تخدع شعوبها في تظاهرة ميونيخ ضد ايران !
نمير علوان
لم تبق دول الديمقراطيات الزائفة وسيلة اعلامية رخيصة ودنيئة كاذبة الا واستخدمتها ضد ايران لخداع العالم ووصل الحال ان تستغل المانيا مؤتمر ميونيخ بتنظيم تظاهرات قالت انها ضمت 200 الف ايراني وهو رقم كاذب لان العدد الذي كشفه صحافي ضم ” سوريين وافغان واوكرانيين” كانوا يحملون اعلام ايران بينهم عدة اشخاص من ايران وقد تحدث معهم باللغة الايرانية لكن احدا من بين هؤلاء لاصلة له بايران وزعموا ان هؤلاء المتظاهرين طالبوا بعودة حكم الشاه في ايران ؟؟
عندما يصل الحال بهؤلاء الذين خدعوا الشعوب والدول لعقود من السنين وهم يروجون لبضاعة فاسدة ” اسمها حريات الشعوب وخياراتهم في ” ديمقراطيات ” وانتخابات معظمها ان لم يكن جميعها مجرد بضاعة فاسدة تاكد ذلك في نقل بعض من تجاربهم الكارثية على الشعوب التي جربتها فكانت بحق ممارسات كارثية تخلوا من اي ممارسات نزيهة بل انها مجردشعارات مخادعة وكاذبة .
وهاهي تظاهرة ميونيخ التي جمعت فيها المانيا مواطنين ” افغان واوكرانيين وسوريين” ربما منحتهم ” مصرف جييب اووعدتهم خيرا طالبة منهم ان يتظاهروا امام رؤساء دول العالم وممثليهم من الذين حضروا مؤتمر ميونيخ للامن في عملية خداع وكذب حاولت تمريرها على العالم لكن صحفيا استطاع ان يفضح هذا الزيف عندما حاول التحدث مع العديد من المتظاهرين واتضح انهم لايجيدون اللغة الايرانية بل انهم من دول وقوميات دول اخرى قدموا الى المانيا لعلهم يحصلون على الاقامات بعد ان تعرضت بلدانهم لمشاكل وحروب كانت من صنع ” حكومات ودول الزيف الديمقراطي”وتقف وراءها ” دول تطلق على نفسها ” دول العالم الحر” وتروج لافكار وسياسات مزيفة .
ولو دققنا في الامر اكثر لوجدنا ان هناك اعدادا قليلة جدا من ايران لجاوا الى المانيا اما الرقم الذي تطرقت له اجهزة اعلام ماجورة غربية فهو رقم كاذب ومبالغ فيه.
كما اننا على ثقة بانه حتى لو وجد بين المتظاهرين ايرانيون فانهم لايعرفون شيئا عن الشاه المقبور الذي اطيح به قبل اكثر من 40 عاما وانهم لايعرفون ان هناك بقايا لعائلة ذلك الشاه الذي كانوا يطلقون عليه تسمية ” شرطي الخليج” كما لايعرفون كيف خذلته دول الديمقراطيات الكاذبة ولن تهب لمساعدته وفر بطائرة تقله وهويجوب الاجواء دون ان يستقبله احد عام 1979 ليتبرع الرئيس المصري الاسبق انور السادات باستقباله في مصر .
ولن تبدي اية دولة الاستعداد لاستقباله حتى الولايات المتحدة التي خدم مشاريعها في المنطقة و رفضت استقباله لتات المانيا الان وتنظم تظاهرة تزعم بانها “تضم ايرانيين” يطالبون بعودة حكم الشاه الذي تبعثرت عائلته بين واشنطن وعواصم غربية اخرى وهي تعيش الان في بعض دول الزيف الديمقراطي ؟؟
2026-05-19