عندما كانت فرنسا تقوم بتجاربها النووية على مقربة من سواحل أستراليا ، حملت الصحافة في حينه نبأ يقول إن نقابة المومسات في العاصمة الأسترالية قد قررت مقاطعة البضائع الفرنسية أحتجاجا على التجارب النووية الفرنسية ” نيوكاليدونيا ” ، جنوب المحيط الهادي .
وذكر أن المومسات الأستراليات سيقاطعن كل الماركات الفرنسية الشهيرة للملابس الداخلية النسائية وكذلك مستحضرات التجميل والعطور ، إلى جانب ” عدة الشغل ” الأخرى التي تصدرها فرنسا ويداومن على شرائها ، وصرحت رئيسة نقابة المومسات بأن أعضاء النقابة سيمتنعن عن تقديم ” خدماتهن ” لأعضاء السفارة الفرنسية وضيوفهم من المواطنين الفرنسيين .
وتقول رئيسة النقابة ، إنه إذا كان الرئيس الفرنسي جاك شيراك يملك القنبلة الذرية ، فإن مومسات أستراليا يملكن الوسيلة التي ستجعل من امتلاك السلاح النووي أمرا مكلفا لفرنسا . وتضيف الرئيسة : إن على الفرنسيين ، خصوصا ، أن لا يستهينوا بقوة هذا السلاح .
بعد ذلك بفترة قصيرة أوقفت فرنسا تجاربها النووية في جنوب المحيط الهادي ، ورضخت بذلك إلى تهديدات المومسات الأستراليات .