مصطلح ” دولة الرئيس” الذي انتشر كالنار بالهشيم في العراق!
كاظم نوري
ان اكثر ما يثير الضحك في العراق الان وشر البلية ما يضحك هو عندما نسمع مصطلح ” دولة الرئيس ” يطلقونه على ” رئيس البرلمان” او دولة رئيس الوزراء” او دولة رئيس الجمهورية وربما في اجوائهم الخاصة يطلقون ” دولة المحافظ وما اكثر المحافظات لاسيما بعد ان اضافوا لها محافظة جديدة في شمال العراق لتصبح المحافظة رقم ” 19″ وتخلصت الكويت من هذا الرقم عفوا ” دولة الكويت” لانها الوحيدة اتي تسبق اسمها ب” دولة ” لشعورها بالنقص حيث تصبح لدينا دول عديدة لاسيما دولة ” العراق” التي يسعى السوداني في اخر تصريح له وسط تجمع من الشيوخ الى جعلها “دولة مهابة” في نشاطاته هذه التي كثرت مؤخرا لتسبق الانتخابات المهزلة وهو واضح بالطبع ليتحدث عن ” تداول السلطة” بطريقة ديمقراطية لتطل على المواطن نفس الوجوه الكريهة وللعام السادس والعشرين ” احتيال ونصب وسرقة اموال ونهب واعادة العراق الى الوراء عقودا من السنين بوجود هؤلاء الذين يتداولون السلطة بالتزوير لابارك الله فيهم جميعا ؟؟؟
على المستوى الداخلي تداول السلطة ” ديمقراطيا” بوجود ” دولة العراق” التي لاتمتلك مقومات الدولة منذ الغزو والاحتلال لكن عزاؤنها بمصطلح ” دولة الرئيس” هذا هو المهم ليعوض المواطن عن” نهب الخزينة” والفساد الاداري وشحة الماء والكهرباء والخدمات المغيبة لعقدين من السنين ومعالجة البطالة في اوساط الخريجين وغير الخريجين من المهنيين وحتى المواطن البسيط الذي يقتات على البيع ” في البسطة” الذي لايسلم من ازلام شرطة دولة الرئيس” الذين يفرضون عليهم “الاتاوة” في الشارع وقد شكا اكثر من موطن بسيط امام شاشات الفضائيات ؟؟
لاندري ان كان ذلك ياتي في اطار الخمس الذي يتشدق به بعض المعممين من رواد المنطقة الخضراء؟؟؟
اما الحديث عن محاربة الفساد في تصريحات السيد السوداني فيطول وان هذا المصطلح لايفارق لسانه ليذكرنا بمقولات سابقة له تتعلق بالوجود الامريكي منها ان ” القوات الامنية” لم يعد تحتاج الى التدريب وهي قادرة على حفظ امن البلاد ليات الرد الامريكي جاهزا في كل مرة بمعنى ” اخرس” يادولة الرئيس؟؟
والحديث يطول ايضا عن ” الحشد الشعبي” وحقوق العاملين فيه حتى ان وزير الخارجية الامريكي تدخل بنفسه لوقف تشريع اي قانون يخدم هؤلاء الذين ضحوا بحياتهم من اجل ان يتمتع” دولة الرئيس هذا” ودولة الريس ذاك بالمناصب والمال؟؟
اسئلة عديدة نطرح بعضا منها تتعلق بالسيادة في ” دولة السوداني المهابة” اين انت ومن سبقوك في هذا المنصب من تحكم ولية امركم ” ماما امريكا” باجواء العرا ق ولن يجرؤ نفرمنكم على استيراد معدات عسكرية من خارج المنضومة الغربية وتحديدا الامريكية”؟؟
اين انتم من تحكم الادارة الامريكية بواردات النفط ملك العراقيين بعد ان تحولت هذه الثروة في خدمة المحتل الامريكي؟؟
اين انتم يامن تتحدثون عن ” دولة مهابة” من مشاريع الكهرباء المتعثرة لاكثر من عقدين من السنين بسبب تدخلات واشنطن وقد خسر العراق مليارات الدولارات بعقود وهمية مع شركات امريكية ؟؟؟
اهذه هي الدولة المهامة يادولة رئيس الحكومة والمهندس الزراعي الذي يواصل العراق استيراد معظم حاجيات الشعب من الخضرة والفواكه من الخارج وحتى الرمان اليمني تجده في السوق العراقية بعد ان غاب رمان المقدادية وشهربان؟؟
فالحديث عن وضع العراق الكارثي وعن الزراعة وشحة المياه يدمي القلوب ايها المهندس الزراعي ويا دولة رئيس الوزراء” ؟
2025-07-28