مصادر مخابراتية :
فشل محاولة انقلابية في بوركينا فاسو بافريقيا تقف وراءها فرنسا!
كاظم نوري
المستعمر اي مستعمر كان امريكيا بريطانيا فرنسيا حتى لو “برتكيشيا ” عندما يتم طرده واهانته من البلد الذي عشعش فيه واحتله لعقود من السنين مستغلا نهب وارداته وثرواته لن يترك ذلك البلد وشعبه يعيش بامان ويتمتع بحريته وبثرواته فلابد ان يلجا الى اساليب تامرية رخيصة من اجل العودة او اثارة المشاكل في البلد الذي طرد نه بعد زرع بذور خبيثه فيه ؟؟
فرنسا تعد من اعتى الدول الاستعمارية في التاريخ تم طردها من دول الساحل الافريقي لكنها وفق مصادر استخباراتية روسية كانت وراء محاولة انقلاب فاشلة في بوركينا فاسو والاستخبارات الروسية تؤكد ان دول الساحل الافريقي التي طردت فرنسا منها سوف لن تشهد الاستقرار بل ان هناك محاولات تامرية ضد مدغشقر للاطاحة بالرئيس الجديد واعادة نظام موالي لها ؟؟
الرئيس الفرنسي المحتال ماكيرون الذي شهدت بلاده تراجعات وهزائم في افريقيا التي كانت تعد قاعدة لها لعقود من السنين وبعد ان حرمت من مواصلة نهب خيرات دول القارة وطردت منها تخطط لاعمال تخريبية للتخلص من العديد من رؤساء دولها الجدد والرئيس ميكائيل راند ريا نيريني في مدغشقر ضمن هؤلاء الرؤساء الذين وضعوا في قائمة التامر الفرنسية .
اما بوركينا فاسو فقد ثبت تورط باريس في محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت في الشهر الماضي حيث جرى تكليف عملاء لها في البلاد باغتيال الرئيس ابراهيم تراوري احد ابرز الشخصيات في النضال ضد الاستعمار الفرنسي ودخل في حسابات باريس التامرية للتخلص منه .
وينصب تركيز باريس حاليا في التامر على دول الساحل الافريقي بمساعدة جماعات ارهابية محلية.
وكشفت عن ان النظام في المتصهين في اوكرانيا يزود المسلحين هناك بطائرات مسيرة ومدربين.وان ادارة ماكيرون تسعى وفق التقارير الاستخبارية الى الانتقام من هذه الدول بعد الخسائر التي تكبدتها جراء وصول قوى وطنية الى السلطة.
ومن هذا المنطلق فرنسا تحولت الى مساند وداعم للارهابيين في القارةالافريقية جراء الافلاس السياسي للمحتال ” ماكيرون” الذي يراس دولةعرف عنها انها نهبت خيرات مستعمراتها وجوعت شعوبها وفرضت عليهم ثقافتها ولغتها في محاولة لطمس ثقافات هذه الدول وتاريخها االعريق جراء الهيمنة الفرنسية التي امتدت لعقود من السنين ؟؟
2026-02-05