محكمة العدل الدولية ترتق فتوق السلطة!
اضحوي الصعيب*
اصدرت محكمة العدول الدولية رأياً استشارياً يلقي في المزبلة جميع اتفاقات السلطة الفلسطينية العميلة مع اسرائيل. فالركام النتن المسمى اتفاقات اوسلو وما تلاها، والذي تواطأت على تأسيسه السلطة الفلسطينية بهدف توفير المناخ الملائم للاطماع الصهيونية بأرض فلسطين، تلك الاتفاقات التي قسمت الارض المحتلة الى الى اشكال والوان لا يشبه بعضها بعضاً، نسفتها محكمة العدل الدولية بجرة قلم واعادت الامور الى نصابها. فقد جاء في الرأي الاستشاري الذي صدر امس بناءً على طلب سابق من الجمعية العامة للامم المتحدة، جاء فيه ان الاراضي المحتلة، بما فيها القدس الشرقية (تم ذكر القدس بالاسم) حالة واحدة وصفها القانوني ارض محتلة يمتلك ابناؤها حق تقرير المصير، والوجود الاسرائيلي فيها، وبضمنه الاستيطان، غير شرعي ويجب ان ينتهي
هذا لب القرار، وهو يكتسي أهمية عظيمة ويسدد لطمة كبرى لاسرائيل والسلطة العميلة معاً. وسيكون أساساً مستقبلياً لمجمل الجدل القانوني في اروقة الامم المتحدة. فالمحكمة أعلى هيأة قضائية في العالم. ومع ان الرأي الاستشاري لا يحمل صفة الالزام الا انه مرجعية التقاضي بين الطرفين مستقبلاً. هذا التقاضي المعطل الان بسبب عمالة السلطة سيكون له دور مؤكد عندما يزول الخونة ويتصدر القادة الحقيقيون لفلسطين.
( اضحوي _ 1781 )
2024-07-21