الشعوب الأوروبية و الإسكندنافية خصوصاً و مثلاً تعتقد بشكل حقيقي بأنها و عبر التبرعات و بمساهمات دولهم المالية إنما تساعد الشعب الفلسطيني و بنفس الشكل أيضاً تساعد الشعب السوري و هذا ما يقوله الإعلام الرسمي في بلادنا و يؤكده إعلام سلطة الجواسيس و تقارير الطابور الثقافي السادس و العاملين في منظمات الأنجزة..
لا تعرف تلك الشعوب ان الجزء الأكبر من التبرعات يذهب لأجهزة سلطة العار و قيادتها و لجبهة الن صرة و دا عش.
و مايزيد الطين بلّة في الوضع الفلسطيني هو أن بقية فصائل م.ت.ف. تتخذ موقفاً جباناً و غير وطني و غير مسؤول من خلال تواطؤها و سكوتها و عدم فضحها لتك التجاوزات من حيث اوجه صرف أموال التبرعات و السبب واضح جداً و هو أن قادة تلك الفصائل مستفيدون مالياً و لهم إمتيازات خاصة و عائلية تجعل منهم عملياً عملاء و جواسيس للسلطة الفتحاوية و في قمة منظمات يفترض أنها لتحرير فلسطين و ليس للتنسيق الأمني المقدس !!
إن رفع دعاوى على حكومات تلك الدول بأنها تدعم إرهاب السلطة و جرائمها ضد الشعب الفلسطيني لا يعني النجاح الأكيد و لكنه سيتسبب بضجة إعلامية كبيرة و سيفتح عيون المجتمع و الشعب بشكل أوسع و سيجبر الحكومات على التدقيق في أوجه صرف التبرعات و في الضغط على سلطة الجواسيس بشأن القمع و الإختطاف السياسي و التعذيب.
كما سيساهم بكبح السلطة بشكل ما و لو بحدود بسيطة لأنها تخاف أشد ما تخاف من نقص الغنائم.
أعتقد و بشكل عميق بأن إشهار الشهيد نزار بنات لهذا السلاح الخطير كان السبب المباشر و الملحّ لقتله.. و لذلك لاحظنا أن قادة و شخصيات مرتزقة و من فصائل أخرى غير فتح إنبرت للتصدي لفكرة نزار و حاولت إنتقاده و تصوير الأمر بأن نزار يستخدم سلاحاً محرماً و غير وطني. و هم بهذه المواقف المتساوقة مع خيانات السلطة ساهموا بالتحريض على جريمة قتل نزار و توفير غطاء للمجرمين..
نفس هؤلاء القادة إياهم ينعقون الآن يومياً و ابداً بضرورة الوحدة الوطنية و الحصرية مع جواسيس سلطة التنسيق الأمني و بقيادة عباس و قبلها كان عرفات حيث لعبوا دور المغسلة و التلميع له..
لقد كنت حينها سجيناً في بلد اجنبي و لمدة عام و لذلك لم أتمكن من متابعة التفاصيل و الأحداث.
لكنني على قناعة راسخة بأن مشروع الشهيد نزار بنات يجب أن يستمر و علينا دعم فكرته و وضعها على سكة النجاح.
للاسف تمت عملية اغتياله من قبل سلطة ابو مازن الصهيونية وامنها المأجور الذي ينتظر اخر الشهر ليستلم راتبه من ابو مازن
تمت عملية قتله بطريقة بربرية ووحشية ممنهجة اي بالتعذيب والهراول
دماء الشهيد ذهبت سدى وبدون غضب جماهيري او ملاحقة قانونية بل قامت السلطة بسكب الماء البارد على الموضوع
ان امن السلطة تقوم بما تعجز عليه الموساد الصهيوني والامثلة كثيرة وراسخة
تعليق واحد
للاسف تمت عملية اغتياله من قبل سلطة ابو مازن الصهيونية وامنها المأجور الذي ينتظر اخر الشهر ليستلم راتبه من ابو مازن
تمت عملية قتله بطريقة بربرية ووحشية ممنهجة اي بالتعذيب والهراول
دماء الشهيد ذهبت سدى وبدون غضب جماهيري او ملاحقة قانونية بل قامت السلطة بسكب الماء البارد على الموضوع
ان امن السلطة تقوم بما تعجز عليه الموساد الصهيوني والامثلة كثيرة وراسخة