ما جناه علينا بوش وبلير والفئة الباغية
د. عمر ظاهر
https://www.youtube.com/watch?v=VmDpHgKTIGs
ثلاث عشرة من السنوات العجاف (توصيف أحد العراقيين للفترة من 2003 إلى اليوم ) من عمر الاحتلال الأمريكي الإسرائيلي للعراق لم يتوقف خلالها الدم والدمع العراقي من الجريان في كل مدينة، وفي كل شارع، وفي كل بيت.
قالوا إنهم جاؤوا ليسقطوا حاكما ظالما، ويمنحوا العراقيين الديمقراطية، والحرية، والرفاهية، وحقوق الإنسان.
ولم يكن ليصدق بذلك غير المغفلين، فليس هناك احتلال في تاريخ العالم أعطى البلدان المحتلة غير القتل، والحرائق، والنهب، والسلب، والقيود، وسياسة “فرق تسد”.
وهذه هي حصيلة احتلال العراق. ملايين الضحايا، وخراب لا حدود له، وقتل وبكاء يمزق نياط القلوب.
http://www.bbc.com/arabic/multimedia/2016/07/160706_iraq_crusher_saddam_statue
بعد ثلاث عشرة سنة أقر المعتدون بـ (أخطائهم)، بل بجريمتهم الشنيعة بحق الشعب العراقي. وأدرك العراقيون الذين كانوا يأملون خيرا من الاحتلال حقيقة نوايا هذا المحتل المجرم.
أية جريمة إذن ارتكبها الاحتلال وعملاؤه بحق شعبنا حتى يندم من أسقط التمثال على فعلته؟
كيف يمكن أن يندم إنسان غاضب أعدم الدكتاتور 14 فردا من أسرته على إسقاطه تمثال الدكتاتور؟ لا غرابة أبدا، فالغاضب من دكتاتور لا بد أن يعبر عن غضبه، ولا بد أن يسقط تمثاله إذ لا تطال يده الدكتاتور شخصيا. ولكن ماذا عساه يفعل إذا اكتشف أنه كان كمن استجار من الرمضاء بالنار؟
المحتل المجرم يقر الآن بجريمته، وشعوب الدول التي شاركت في الاحتلال الإجرامي غاضبة، وتطالب بمحاكمة من جنوا على العراقيين باسمهم. العراقيون غير معنيين بمحاكمة بوش وبلير والجلاد الدنماركي راسموسن.
شيء جيد أن يحاكم القتلة والسفاحون، ولكن بمَ سينفعنا ذلك والاحتلال بأكبر سفارة له في العالم جاثم على صدورنا، ويتحكم بتحركات الدمى في المنطقة الخضراء؟ يتحكم بمصائر شعبنا، وأمنه، ومستقبله؟
لكن هناك بشائر خير إذ نرى العراقيين الشرفاء الذين كانوا يأملون خيرا من الاحتلال الغاشم نادمين على غفلتهم وسذاجتهم. نعم، إنها بشائر خير، فنحن لن نتقدم إلى ما هو صائب دون أن نضع أصبعنا على ما كان خطأ. وخطأ جسيما كان ذلك التصور الساذج بأن الاحتلال جاء لينقذنا.
ترى متى سيستفيق ضمير الفئة الباغية التي كانت هي الأداة في تدمير البلد المحتل؟ متى سيسيرون طواعية إلى قفص الاتهام ليقفوا فيه، ويقروا بأنهم بوضع أنفسهم تحت تصرف بول بريمر، بدلا من مقاومة الاحتلال، ارتكبوا أكبر خيانة في تاريخ السياسة العراقية؟
متى يكفون عن لعن أختهم، وقد تبين للعالم كله أنهم ألعن منها؟ متى سيخجلون، ويقولون لشعب العراق أنهم يشعرون بالعار لأنهم جاؤوا إلى الحكم بفضل الدبابات الأمريكية الإسرائيلية وبفضل أسلحة الدمار الشامل التي استخدمها الأمريكيون والبريطانيون في ضرب العراق، وشعبه، وجيشه، وبناه التحتية؟
متى سيقرون أن الديمقراطية لم تكن أصلا على أجندتهم، بل إنهم جاؤوا ليشاركوا في نهب العراق، وتخريبه، وتدميره، وإغراقه بالدم والطائفية؟
متى يقومون بعمل شريف واحد، وهو أن يقولوا أنهم فشلوا، ولو عن حسن نية، على الأقل، فقد كانوا يظنون أنهم يسقطون صدام وحسب، دون أن يعلموا أنهم سيخلقون ألف صدام؟
اليوم باتت مهمة العراقيين فيها تحد كبير، فالخلاص من ألف صدام هي المهمة.
ليحاكم البريطانيون بلير. أما نحن فعلينا أن نحاكم خونتنا، وجلادينا، ولصوصنا، فبغير هذا لن تعود للعراق عافيته.
http://www.bbc.com/arabic/multimedia/2016/07/160706_iraq_chilcot_voxpos
http://arabic.cnn.com/middleeast/2016/07/07/me-070716-iraqi-war-vox-pops#autoplay

تعليقان
الشعب العراقي ابتلى قبل الاحتلال بنظام فاشي عنصري طائفي حتى النخاع حرق الحرث والنسل وظلما اكثر اطياف الشعب العراقي وقام بأباداة الشعب بحروبه الفاشلة مع الدول المجاورة وعمليات تهجبر نصف ملبون كوردي فيلي واخفاء قسري ل20000 شاب كوردي فيلي وعمليات الانفال التي دفن فيها 180000 كوردي نساء ورجال واطفال دفنهم احياء وقتله للشيوعيين واليساريين وحتى البعثيين المعارضين لسياساته الرعناء و و و . رعونة وغباء الطاغية اعطت الحجج للدول الاستعمارية لاحتلال وتدمير العراف . الشعب العراقي لازال يعاني من رعونة الطاغية وهو يواجه القتل اليومي على يد داعش حزب الاعراب اللذي هو بالحقيقة حزب ايتام صدام مع اوباش الوهابيةبدعم مالي ولوجستي من تركيا وقطر والسعودية التي ساعدت الاستعمار في حينها عندما احتل العراق . السئوال لكاتب المقال يادكتور عمر هل كان بأستطاعة الامريكي دخول العراق لو كان حكام دول الجوار شرفاء؟ هل تدعم الحكومة العراقية الحالية تدعم داعش وتمده بالسلاح لقتل الشعب العراقي؟ وهل كان نظام صدام غير فاسد وغير عميل ينفذ اجندات الاستعمار بالتعاون مع السعودية وامثالها في حرب ايران مثلا؟
عشت في الكراده منذ طفولتي ولم ارئ غير طائفه واحده هي الطائفه العراقيه في شارع سبع قصور استطيع ولا انسئ اي بيت من ساحه الحريه التي علئ البره الئ الشارع علئ الجوه اتذكرها الكراده من كهرمانه الئ الخيته الئ ابو قلام الئ شارع العطار البليسخانه البوشجاع سبع قصور سيد ادريس حسين الحمد والزويه كنا اهل وبيوت واحده ذهبنا جميعا لنؤيد ثوره اربطعش تموز والشهيد قاسم ومن هذا اليوم الخالد بدا التخطيط من قبل الاستعمار وتوجت خباثته وبتاييد المرجعيه الغير شريفه اتوا بالبعث المجرم سنه ثلاث وستون واتئ احتلال العراق سنه الفين وثلاثه واتوا بالاحزاب الاسلاميه والقيادات اليساريه التي ساهمت وباعت العراق وكانوا عيونا للمحتل وكل من ساهم وايد الاحتلال الجديد قد ساهم ببيع الوطن الانفجار الاخير في الكراده هو لم يفرق بين الشهداء من ناحيه المذهب او القوميه كان قتل العراقيين لماذا لم يحدث اي انفجار في المنطقه الغبراء الخضراء عاش العراق الواحد الموحد المحرر واشكر كتابتك التي تدل علئ الحس الوطني في زمن اقل وصف له هو العهر السياسي