لوائح المطلوبين التي اصدرتها حكومة حيدر عبادي وادراج اسم السيده رغده صدام حسين , دعايـة انتخابية سـاذجـه ومحاولة استغفال للشـارع ؟
د احمد الاسدي
6 شباط 2018
مـن العـار علـى حكـومـة تـدعـي الديمقـراطيـة وتتلبس بثـاب العفـة الوطنيـة ويجتر مسـؤوليهـا اخلاقيـات أل البيت ) ع ( وهـم منهـم بـراء , أن يناصبـوا العـداء الى سيده عـراقيـة بغض النظـر عن كونها ابنة الراحل صدام حسين او ابنة اي عـراقي آخـر , حيث اخلاقياتنا التي تربينا عليهـا في بيوتنا ومضايف اهلنـا علمتنا أن المرأه مـُصـانة , وهـي خـارج سياقات تصفية الحسابات السياسية والمجتمعيـة , ولكـن أجـزم باليقين ان هـؤلاء النكـرات الذين جـاءت بهم عجلة الاحتلال او الذين فرختهم مفاقسـة بعد 2003 لا يربطهم بالعراق واخلاقيات اهله شيء , حيث السيدة رغـد لم نسمـع عنها يوما إنها تدخلت بشأن سياسي عـراقي وكل ما ينشر عن تصريحات مزعومه لها ,ما هو إلا من نسج خيال جيوش الذباب الالكتروني الفيسبوكي لعملاء الخضراء والدخلاء على العراق ,ومـن المضحك انهم يضعون اسم السيدة رغد ويستثنون عزت الدوري وصلاح المختار وابو بكر البغدادي ووووو من الاسماء التي تصدح بالعداء لهم جهارا ليلا ونهار , فأي ازدواجية وأي انفصال عن الواقع وأي تخبط الذي تغرق في مستنقعاته حكومة حيدر عبادي .
تصـريح السيده رغـد حـق طبيعي لهـا ولا يحق لكائن يكون ومهما كان اختلافه معها او مع مرحلة نظام الرئيس الراحل صدام حسين أن يحاول التقليل منه أو يضعـه في غير مكانـه المشروع , وكـان تصريحـا موفقـه في محتواه وغايتـه وتوقيتـه , ولكـنها للأسف اخفقت فـي اختيـار القناة الاعلامية التي ادلت اليها بتصريحها وردها على تفاهـة وسذاجة ادراج اسمها ضمن قائمة مطلوبين لا قيمة لها ولا حتى معنى , بل وإنها اظهرت تخبط حكومة بغداد وعدم اهليتها في قيادة الدولة العراقية , حيث تصريح السيده رغد لى قناة العربية , يضعها ( اي السيدة رغد ) في سلة السعودية واعلامهـا الزائف واللااخلاقي واللامهني , وكان الأجدر بها ان تختار قناة لها مصداقيتها واعتبارها ,كقناة الميادين مثـلا حيث ستكون الرسالة اكثر تأثيرا ,وحينها تكون السيدة رغد قـد ابعدت نفسها وعائلة لراحل صدام حسين عن تخندقات الاعلام الزائف الذي كان رأس حربة في مؤامرة غزو واحتلال العراق وتدميره واسقاط نظامة الوطني والذي وقفت السعودية ودول الخليج في مقدمة المتآمرين والدافعين لفواتير الغزو والاحتلال .نتمنى من السيدة رغد ان تكون صائبة في اختيار القناة الاعلامية التي تريد ان توصل من خلالها رسالتها في المرات القادمه مع الاحترام لشخصها .
عندما نقـول إن العـراق يُحكم مـن قبل سياسيي صدفـة جاء بهم القدر ليكونوا وبالا على شعبـه , وهـم لايمتلكون ليس ابجديات السياسية بل لايستحقون أن يديروا ( ماخـور غنم ) , يمتعض البعض معتقدا اننا نستعدي هؤلاء لأسباب طائفية او تخندقات حزبية وفكريـة , بالأمس اصدروا قـائمـة هزيلـة من الاسمـاء وادعوا انهم مطلوبين للدولة العراقية وسيتم ملاحقتهم من قبل الانتربول الدولي ,وحيث القائمة كانت خالية من اسم ابو بكر البغدادي وتعرضت الى انتقادات وتندر لأنها لاتخرج عن سياقات الدعاية الانتخابية المبكرة واسلوب قديم لإستغفال البسطاء في الشـارع ,عـادوا اليوم وبكل سذاجة ليصدروا قائمة اخرى وضعوا على رأسها اسم ابو بكر البغدادي واسماء نكره اخرى طالما تم اجترارها من قبل صفحات الفيس بوك وهي فاقدة المصداقية الاستخباراتية ليغطوا على خيبة قائمتهم الأولى ,تحت حجة ان هذة القائمة الجديده مطلوبة للانتربول الدولي وليس القضاء العراقي , وهنا هي المصيبة والطامه الكبرى ( الي ماينلبس عليه ثوب ) مثلما يقول المثل العراقي , فكيف لمطلوبين للانتربول الدولي ليس مطلوبين للقضاء العراقي ؟ واذا كانو ا مطلوبين للقضاء العراقي ومن خلاله تم رفع اسمائهم للانتربول الدولي , فلماذا لم يدرجوا اسمائهم يوم امس بالقائمة الاولى ؟
حدث العاقل بما لايعقل فإن صدق فلا عقل لـه
ولا عزاء للعراقيين امام حكام بغداد اليوم سوى أنهم مغلوبين على امرهم وفاقدي ارادتهم , تستعبدهم فتاوي مراجع الدين وتسوق ابنائهم الى محارق الموت عصابات اصحاب السطوة والمال في العراق بكافة مسمياتهم وانتماءاتهم الدينية والمذهبية والمناطقية والفكريـة .
2018-02-06