لكمة جديدة وإضافية على وجه نتنياهو ..!
كتب ناجي صفا
تسعة وثلاثون اسيرا وأسيرة عادوا الى الحرية. وهي دفعة على الحساب رغم انف نتنياهو الذي عربد وهدد بأنه سيخرج الاسرى الصهينة بالقوة ، رفض التفاوض ، هدد ، وكابر ، لكنه وضع ذيله بين ساقيه وولى الادبار مهزوما .
رغم الألم ورغم الجراح وشلال الدم الا ان فرحة تحرير الأسرى طغت على المشهد ولا يمكن اخفاء هذه الفرحة رغم الغصة .
نتنياهو سقط حتى بنظر الإسرائيليين ، كمواطنين ومحللين ، كلهم يجمعون على فشل نتنياهو وسقوطه وهزيمته امام المقاومة التي اعلن انه سيسحقها وسيحرر اسراه بالقوة ، لكنه عاد وخضع رغم انفه بسبب الهزائم التي تلقاها جيشه ، وبسبب حجم الخسائر الباهظة التي تلقاها ، حيث بعد تسعة واربعون يوما ما زالت يد المقاومة هي العليا ، تحية لغزة الصابرة التي تعض على الجراح ، لكن بدمائها حررت الأسرى الذين تفنن العدو بتعذيبهم ومحاولة كسر معنوياتهم وعنفوانهم وكبريائهم ، لكن كما هي العادة باء العدو بالفشل وخرج الاسرى احرارا ليعاودوا نضالهم ويردون الجميل والتحية لغزة .
لم تنته الحرب ، لكن هذه الهدنة الصغيرة قد حققت انجازين اثنين ، اولا فشل العدو في تدمير المقاومة كما ادعى .
ثانيا اجبار العدو على الإقرار بالمقاومة والإعتراف بها ومفاوضتها بشكل غير مباشر ، واستطاعتها على فرض شروطها .
خروج الأسرى منجز هام حققته المقاومة بانتظار ان يستكمل فرض بقية شروط المقاومة وتبييض السجون الإسرائيلية وخروج كبار قادة الشعب الفلسطيني الى الحرية رغم انف العدو .
قد لا يكون الوقت مناسبا الآن للحديث بالأبعاد السياسية ونتائج هذه المعركة على مصير ومستقبل الشعب الفلسطيني ، لكن ينبغي الجزم انه ما بعد السابع من اوكتوبر ليس كما قبله ، ابواب حرية الشعب الفلسطيني بدأت تفتح على امل تفتح تلك الأبواب على مصراعيها .
2023-11-25
