لب خطاب السيد نصرالله اعطاء إذن واتخاذ قرار!!
غيث العبيدي •
دائما ما يصف البعض خطابات سيد حسن نصرالله
بالضعيفة والمكررة ودون التوقعات، فيما وصفها البعض الآخر بالمنخفضة الاسقف ومعدومة القرارات !!
هؤلاء للاسف لا يجيدون قراءة مابين الأسطر ولايملكون إمكانية تحديد ومتابعة الإشارات، والا ماذا يعني قولة “قتل الشيخ صالح العاروري وإخوانه في الضاحية الجنوبية لن يكون قطعا بلا رد وعقاب والقرار في الميدان “
وعاد ليقول ” إذا سكتنا على قتل العاروري فأن لبنان سيصبح مكشوفا والرد أت لامحالة”
جوهر الخطبة برمتها في ( والقرار في الميدان) وتعني انتم مأذونين في ….
اولا. تحديد الأهداف وتصنيفها حسب الأهمية، اي بقيمة ومكانة العاروري ولا نقبل بأدنى من ذلك •
ثانيا. وضع إجراءات بديلة وتقييمها حسب القدرة والامكانية على تشخيص الأهداف والانقاض عليها•
قد يكون الرد اليوم او غدا او بعد الشهر ، المهم أن المعنيبن مأذونين بتنفيذه متى ما لاحت فرصته وحان وقته•
وتحت نفس هذا العنوان ، هل حزب الله محرج من الرد لكون الشيخ العاروري ليس لبنانيا ؟
قطعا لا فالعاروري بالفناء اللبناني وبقلب الضاحية الجنوبية معقل السيد نصرالله، فإن اهملوا الرد او تهاونوا فيه ستصبح لبنان كسوريا دائما تستهدف وبذرائع مختلفة، ووقت الرد وطريقته متروك للميدان ، والقوات المتخصصة في هكذا عمليات نوعية، وماعلينا الا الانتظار •
وبكيف الله•
2024-01-06
