لا يغرنكم صمت قطر انها لاتقل تامرا عن ال ” سعود” ضد الامة ؟؟؟
كاظم نوري.
” الربيع العربي الاسود ” ” كان اول من روج له اعلام قطر ممثلا ب” فضائية الجزيرة” التي ساهمت بهدم وتدمير دول عربية وقتل شعوبها من خلال الترويج لبرامج تخريبية وانضمت اليها ” العربية” او ” العبرية” ثم ظهرت ” الحدث ” لاحقا وبقية رتل الفضائيات واجهزة الاعلام الاخرى المتامرة عبر فبركة الروايات والقصص الكاذبة ضد العراق وليبيا كما سورية التي لازالت تعاني من التامرالقطري بواجهة تركية بعد ان دب الخلاف بين نظامين متامرين من اجل المكاسب وخدمة للمشاريع الامريكية هما “نظام ال سعود ونظام ال ثاني”.
لقد قالها بصراحة احد قادة قطر المتامر بامتياز الذي جند كل الامكانات بالتامر على الامتين العربية والاسلامية “حمد بن جاسم ال ثاني” عندما كان رئيسا للوزراء ووزيرا للخارجية قبل تنحيه عن المنصب لاسباب مجهولة قال ” لقد فلت من ايدينا صيدا ثمينا” ويعني بذلك سورية التي وقفت على قدميها بعد تضحيات جسيمة وصمدت طيلة تسع سنوات بوجه اعتى حرب كونية ” ارهابية” جراء تضحيات قل نظيرها وبدعم من حلفائها واصدقائها فكانت عصية على الخونة والمتامرين وفشلوا بايصالها الى الحالتين العراقية والليبية الماساوية .
قطر التي تستقبل على اراضيها شيوخا امثال ” القرضاوي ” وغيره من الذين يروجون للافكار الهدامة ويصدرون الفتاوى التامرية والاجرامية لشق وحدة المسلمين تتقدم الرتل المتامر في افريقيا هذه المرة دون السعودية بعد الخلافات التي نشبت بينهما وتمارس دورا تامريا على مصر بسبب وقوف الاخيرة بوجه مخطط تامري يحاك ضدها في ليبيا تتصدر المشهد العلني فيه تركية حليفة قطر.
فقد تناقلت وسائل الاعلام مؤخرا ان الدوحة هي التي ” تمد اثيوبيا بالاموال لاستكمال اقامة سد النهضة على نهر النيل وتحرضها على عدم الاتفاق مع مصر او السودان بشان تقاسم مياه النهر فضلا عن تقديم الدعم المالي لانقرة مقابل حمايتها من خلال وجود قوات تركية تتمركز في قواعد عسكرية في الدوحة الى جانب وجود قاعدة امريكية عسكرية تعد الاكبر في المنطقة وجرت توسعتها لتستقبل قاذفات امريكية ضخمة من طراز “بي 52 “باموال قطرية وفق الرئيس الامريكي دونالد ترامب هي قاعدة العيديد ؟؟
اردوغان خص قطر بزيارة بعد ان تطورت الاحداث في ليبيا حين جرى تدمير كتائب تركية للصواريخ المضادة للطائرات نصبتها انقرة في احدى القواعد الجوية بليبيا من قبل طائرات قيل انها مجهولة بالرغم من ان اصابع الاتهام تتجه نحو دولتين اما فرنسا واما مصر نظرا للعملية العسكرية الفنية والمعقدة التي جرى تنفيذها بينما المحت بعض المصادر بان موسكو ربما المعنية بالضربة العسكرية بعد تدمير صواريخ بانستيرالروسية في قاعدة استولت عليها قوات الوفاق بدعم تركي ردا من روسيا على العملية التركية .
ان الوضع الشائك والمعقد والمبهم الذي نراه في ليبيا يذكرنا بالوضعين السوري والعراقي نظرا لكثرة اللاعبين بالرغم من ان الوضع السوري اكثر وضوحا بل اصبح اكثر ثباتا وقوة بدعم الحلفاء والاصدقاء بعد كنس الارهابيين من معظم المدن السورية وحصرهم في مناطق محددة في مقدمتها ” ادلب” السورية وبات موضوع الاجهاز عليهم مسالة وقت مقارنة بضبابية الوضع في العراق.
لكن تبقى الصورة الواضحة هي ان قطر تقدم الدعم المالي لتركيا سواء في تحركها العسكري بليبيا او سورية او اي مكان اخرى تتحرك فيه انقرة لاحقا وقد ربطت مصيرها بمصير تركيا داعمة لها بالمال بعد ان خذلت دول الاتحاد الاوربي اردوغان الذي كان يستغل المساعدات التي تقدمها دول الاتحاد الى بلاده بحجة وجود لاجئين على الاراضي التركية لدعم مشاريعه العدوانية بحجة ” محاربة الارهاب وهو الذي يتصدر قائمة داعمي الحركات الارهابية في سورية وليبيا والمنطقة عموما.
دور قطر التامري يتواصل رغم الصمت بصرف النظر عن الخلافات مع ال ” سعود” فلكل منها اجنداته وعملائه وصلاته مع جماعات الارهاب والتخريب في المنطقة ويجمع النظامين في الدوحة والرياض هدف واحد هو خدمة المخططات الاستعمارية والصهيونية .
ومثلما تتدخل قطر لدعم تركيا في ليبيا تتدخل السعودية وبقية الدول الخليجية المتحالفة معها الى جانب مصر التي تخشى ان تكون هدفا لاحقا للارهاب من ليبيا في حال هيمنة قوات الوفاق المدعومة تركيا على الوضع في ليبيا .
قطر لم تظهر بالواجهة في نظر البعض جراء حلقات التامر المتواصلة في المنطقة لكنها كانت ولازالت تدعم ” تركيا” التي تتصدر المشهد التامري الان في المنطقة وفي ليبيا وحتى بعض الدول الافريقية وهو ما استفز فرنسا التي تعتبر بعض الدول الافريقية حكرا لها كمستعمرات تستغل ثرواتها وتجوع شعوبها منذ عقود من السنين وهو ما جعلها تتخذ هذا الموقف في ليبيا ضد تركيا حليفتها في ” ناتو” لا حرصا على ليبيا وحبا شعبها بل طمعا ب” الكعكة الليبية” .
2020-07-13