لا تنازلات خلال سير المعركة فالميدان هو الفيصل!
كتب ناجي صفا
لا أحد يقدم التنازلات خلال الحروب الا اذا هزم ، نحن لسنا مهزومون حتى الآن طالما أبطالنا يقاومون في الميدان ويبلون البلاء الحسن وقد منعوا العدو من تجاوز الحدود رغم تعدد المحاولات .
الحديث عن فصل المسار مع غزة كلام في غير محله ووقته ، لا يمكن ان يطلب منا تنازل يسعى اليه نتنياهو من خلال شن الحرب على لبنان وعجز عن تحقيقه فنقدمه له بالمجان . .
الفصل هو ارادة اميركية – إسرائيلية، هذا يعني ان تحقق، ان العدو قد حقق انتصارا عجز عن تحقيقه في الميدان .
التسويات عادة ما تحصل عالحامي، لكن النتائج ينبغي أن تكون على أصوات الموسيقى . قد يحاول نتنياهو المزيد من التصعيد ، وهذا يدعونا إلى قيادة سياسية عندها ركاب ، فالانيهار لا يوصل إلى تحقيق الأماني وإنما تراكم الخسائر .
نتنياهو والأمريكي واضحين في اهدافهما وهو ضرب المقاومات في المنطقة وشطب قضية الشعب الفلسطيني تمهيدا لتنفيذ المشروع الإبراهيمي وفرض التطبيع بحيث تكون إسرائيل هي المدير للمنطقة من خلال هندسة سياسية للمنطقة تلزمها الدخول إلى الحظيرة الأميركية الإسرائيلية.
نقول للمتحمسين لفصل المسارات انتظروا جلاء المعركة وبعدها يمكن الحديث بكل المشكلات بما يتلاءم مع المصلحة الوطنية .
2024-10-11