كل الهلا بالأول من آيار:
عبد الحميد برتو.
يحتفل عمال العالم كافة بعيدهم – عيد الأول من آيار، ومنهم عمال العراق. ولكن الأجواء الإحتفالية هذا العام شابتها معاناة إضافية. تمثلت بإتساع نطاق البطالة وتقلص الإجور وإرتفاع أسعار البضائع والمواد الضرورية، وكل مخاطر جائحة كرونا. من رحم المعاناة بانت بوضوع مظالم الرسمالية. ليس على الدول الأقل تطوراً فقط، بل في عقر دارها. ففي البلد الواحد ظهرت الفوارق بين جهاته الجغرافية. ومن أبشع مظاهر عدم إحترام الإنسان برزت النظرة غير العادلة إتجاه كبار السن، الذين لم يحظون بكرامة التعامل والرعاية الصحية المناسبة وحتى في مراسيم الدفن.
تدفقت في صفوف القوى الإشتراكية دماء جديدة عند من وهنت قواهم. وقدمت الحياة أدلة جديدة للمناضلين من أجل مستقبل أفضل لكل البشرية.
في بلدنا ـ العراق رصت المظالم صفوف مناضلي الإنتفاضة، وتوهج حلمها الواعد، خاصة وإن اللصوص يواصلون نهب خيرات الشعب، وبالدرجة الأولى نهب الناس الأكثر فقراً وحرماناً.
يبقى مجدك عالياً عيد العمال العالمي.
كنت سجلاً لفرض الحقوق، وأنت اليوم دافعاً قوياً لتجديد النضال من أجلها، ومن أجل الأرقى منها.
2020-05-01
تعليق واحد
تحيةً، أيها العيد الوطني – الأممي العظيم…
تحيةً، طبقتنا العاملة المقاتلة…
تحيةً، أيها الوطن الذي سيعود وطناً.. سيعود حتماً.. لا بدّ أن يعود.