(كلمة أ. معن بشور أحد مؤسسي “المنتدى العربي الدولي من أجل العدالة لفلسطين”في احتفال أربعينية وفاة المناضل اليوناني الأممي الكبير البروفوسور باسياس فانكاليس أحد مؤسسي منتدى العدالة، وأحد حاملي لواء فلسطين وكل قضية عادلة في العالم وذلك في مهرجان أقيم في أثينا في 19/12/2024)!
أيها الصديقات أيها الأصدقاء
أن أتحدث بينكم اليوم، وانتم رفاق البروفوسور الراحل الدكتور باسياس فانكاليس في أربعينية وفاته، فلكي أقدم باسم أخواتي وإخواني أعضاء المنتدى، الذي يضم المئات من الشخصيات العربية والدولية، كل التحية والاحترام لراحلنا الكبير الذي شارك معنا في تأسيس هذا المنتدى عام 2015، في العاصمة اللبنانية بيروت، والذي كنا نطمح إلى انتخابه رئيساً فخرياً لهذا المنتدى خلفاً للمناضل الأممي الكبير رامزي كلارك الذي غادرنا قبل سنوات بعد أن أسهم من موقعه في الولايات المتحدة وكافة قارات العالم في خدمة القضية الفلسطينية وكافة قضايا العدالة في العالم، تماماً كما كان راحلنا الكبير الذي نلتقي اليوم حول ذكراه العطرة كمناضل أممي كبير كان حاضراً في كل قضية من قضايا الحرية والتحرر في فلسطين وكل أنحاء العالم.
وفي علاقتي مع البروفوسور باسياس فانكاليس التي تعود إلى عام 2010، حيث تعاونا على إطلاق “أسطول الحرية” عام 2010، بالإضافة إلى العديد من المبادرات من أجل كسر الحصار على غزّة وعموم فلسطين وعلى سورية والعديد من أقطارنا العربية.
كان مسيرة البروفوسور باسياس تجسيداً لذلك التكامل بين المستوى العلمي الراقي للأستاذ الجامعي، كما بين المناضل الصادق المخلص الذي تحركه قضايا العدالة في العالم، مدركاً أن معركة العدالة هي معركة واحدة في كلفة قارات العالم، إذا انتصرت في بلد انتصرت في العالم، وإذا خسرت في مكان فقد خسرت في كل مكان.
وإذا كان المجال هنا اليوم لا يتسع للحديث بالتفصيل عن اسهامات البروفوسور باسياس في حركة التحرر العالمي، فأن سيرته الكفاحية المجيدة ستبقى حاضرة في ضمير الشعوب، لاسيّما في ضمير الشعب الفلسطيني واللبناني وكافة أبناء الأمّة العربية والإسلامية.
وما احتفاؤنا اليوم إلاّ تأكيداً لعزمنا على متابعة الطريق الذي سرنا عليه معاً، والعديد من أحرار اليونان والعالم، وهو طريق الحرية والكرامة والعدالة لكل شعوب العالم.
رحم الله البروفوسور فانكاليس، والعزاء لعائلته الكريمة ورفاقه الأحباء ولكل مناضل على طريقه.
2024-12-21