غضب مخزي ولا يتفق مع اخلاق الاردنيين!

احد موسى فاخر
تابعت والخجل يخنقني ما يجري على صفحات التواصل الاجتماعي من تعليقات يندى لها الجبين من أردنيين!!! ضد مشاركة وفد أردني في مراسم وداع الشهيدين الخالدين السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين .
كما تربيت وتعلمت في البيت الاردني أن شتم الميت عيب كبير وشتم الشهيد خطيئه لا تغتفر وخاصه اذا كانت شهادته في مواجهه الاحتلال واغتصاب أرض الوطن ومساعده الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه من رجس الاحتلال .
انا دعيت الى السفر إلى لبنان لحضور وداع الشهيدين الخالدين واعتذرت لظروفي الخاصه ولكنني بعدما قرأت صوله أصحاب الوعي الغائب في شتم من ذهب إلى هذا الوداع المشرف ،أشعر بالندم واكرر اعتذاري لرفيقي سعود قبيلات وحيدر الزبن وبقيه أعضاء الوفد والذي حمل شرف تمثيل الأردنيين الوطنيين والشرفاء في وداع شهدين خالدين.
لا أعرف أين نشأت ثقافه فئه أردنيه في الحقد على كل ماهو وطني وشريف والاختباء وراء ولاء وطني وسياسي كاذب لا يخدع أحدا وإنما يخدم أعداء الوطن الحقيقين والعدو الوحيد للوطن الاردني الا وهو الكيان الصهيوني الطامح الى احتلال الأردن.
سعود قبيلات قضى خمس سنوات من عمره الفتي في السجن من أجل قناعته السياسيه باردن متحرر وطني وديموقراطي وقادر للتصدي للخطر الصهيوني على الأردن والعرب الآخرين
حيدر الزبن كل الحقد عليه هو القيام بواجبه الوظيفي بشرف ونزاهه كاي أردني شريف يعشق وطنه وحمايه وطنه من إجرام ولصوصيه بعض من لا يؤمن بوطنه ولا يرى فيه سوى مكان لممارسه خسته واجرامه بحق وطنه وشعبه وجمع المال السحت وافقار بلده وشعبه.
من يعتقد أن الجنسيه بدون وطنيه واستعداد لدفع ثمن غالي في سبيل الوطن هي مقياس الشرف الوطني مخطئ ،وكثير من يدعون الوطنيه والولاء بهذا السلوك الشائن لا يخدم وطنه بل يضره اما عن هدف غير نبيل او نتيجه تغيب العقل والوعي .
ذلك الذي يضع الجنسيه في تعارض مع الوطنيه هم أول من يغادر الوطن ويسعى للحصول على جنسيه أخرى وحتى وصولا الى خيانه وطنه بدل من أن يتعلم أن يدافع عن وطنه وعن حقوقه في وطنه ويعلم الآخرين كيف يدافعون عن حقوقهم الدستوريه ويطالب بها لنفسه والآخرين.
هناك فرق كبير بين الاختلاف في السياسه وتحليل الحدث السياسي وبين التعصب الطائفي والاقليمي ،الأول صحيح ونبيل واداه من أدوات تطور المجتمع والدوله وعلاقات البشر والثاني مدمر وممزق ومهين .
انا لا اعرف سببا واحدا للاردنيين في كره قائد عظيم مثل نصر الله والشيعه خارج إطار ثقافه رجعيه متخلفه في كره الاخر اعطوني سببا واحدا غير النظره الطائفية لهذا الحقد.
الحقد الطائفي والاقليمي ليس دربا لسياسه عقلانيه منفتحة ،قد لا توافق على ايديولوجيه ايه قوه سياسيه وطنيه هو حق لأي شخص ولكن هذا الرفض لا يعطيك الحق في شتمها وتحقيرها .
و استغلال صفحات التواصل للشتم والتحقير الشخصي ليس فيها من الرجوله من شيء وليس ذلك من شيم الأردنيين.
المجد والخلود للشهداء الابرار
المجد للمقاومه
شكرا لوفدنا الاردني في وداع قائد المقاومه
2025-02-26