عندما يُبدِعْ اليمني بفنون الرد !
رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط غسان شربل كتب تغريدة على تويتر قال فيها :
(( التحرش بالسفن في البحر الأحمر لا يَطرُدْ الدول الكبرى منه ، بل يستدعي بوارجها ))
فجاء الرد عليه من الكاتب اليمني الأخ العزيز مالك المداني بتغريدة قال فيها :
آسف على التأخير أستاذ غسان ،
بس إسمح لي اشرح لك الفرق بين (( التحرش )) وبين مايحدث في البحر الأحمر .
مايجري في البحر الأحمر :
عمليات عسكرية نوعية كبرى
ينفذها الجيش اليمني دفاعاً عن الشرف العربي ” الذي لاتملكه ” ،
ودعماً وتأييداً للشعب الفلسطيني المظلوم الذي يُبادْ ويُقتَلْ أمام مرأى ومسمع مثقفي (( الدفع المسبق )) و كارهي التحرش من أمثالك .
هذه العمليات يا أستاذي العزيز هي الأولى من نوعها في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي
وهي كفيلة بتغيير المعادلة ووضع قواعد إشتباك جديدة
يكون لكم فيها اليد العليا بعد أن غبتم طويلاً في حضيض القائمة .
الأمر كبير .. ثقيل .. جلل .. وفي غاية الخطورة والأهمية
قطع العصب الإقتصادي الصهيوني والتلويح بإغلاق باب المندب أمر مهول يثير قلق العالم ويستدعي بارجاته ويرغمه على إعادة حساباته و يسمى إصطلاحاً “عملية عسكرية كبرى” .
ليست تحرش كما قلت ، بل دفاعاً عن الشرف
التحرش هو أن تذهب ” السيدة المصون زوجتك ” إلى السوق ويتعرض لها مراهق غبي ويقوم بمضايقتها وملاحقتها مايضطرها إلى إستدعائك لوضع حد لهذا ، و مع أني أشك في أنك تملك الجرأة والشجاعة الكافية للدفاع عنها أساساً .
الخلاصة بعد هذا كله :
خلي موضوع البوارج والمدمرات البحرية علينا
واهتم بموضوع المراهق اللي في السوق .
2024-01-14