عليك أن تعلم عزيزي. !
منتظر القبطان.
عليك أن تعلم عزيزي. ” : أمريكا محتلٍّ غير شرعيّ، مغتصب أرض العراق. لا توجد سفارات أمريكية في المدن العراقية بل قواعد عسكرية لقوات الإحتلال. المقاومة ليست متطرّفة، هم مقاومون حقيقيّون، من طينة أولئك الذين يقاتلون من أجل الوطن، من أجل أرض أجدادهم، من أجل أن يعيشوا بسلام، الإحتلال
هو المتطرّف، بعنفه المتواصل.! التواجد العسكري في الشرق الأوسط هو استعماري مصحلي خبيث، وقح بلا روح، متعجرف !!. لا توجد دولة تقطع آلاف الأميال وتنقل جنودها ومدافعها وطائراتها حبًا بنّا وبسكان الشرق الأوسط، بل حبًا بثرواتنا وبثرواته ومن أجل حماية مصالحها وحماية أمن الكيان الصهيو.ني وفرض هيمنتها على المنطقة العربية الغنية بالخيرات.
علينا أن نفكر جميعاً بعقلية المؤامرة نفسها، ومن يعتقد أنّ الولايات المتحدة الأمريكية والغرب الإمبريالية جاؤوا الى المنطقة لمحاربة الأرهاب، فهو لا يكون الاّ متآمر أو جاهل أو متخلف عقلي وذو جنون مطبق لا متقطع!. كيّ تعلموا أن كل شيء في هذا العالم مدروس بدقّة وموجه من يَد واحدة لأهداف تخدمهم هم فقط.
العالم كلّه على اختلاف أيديولوجيّاته وسياساته وشعاراته و”إنسانيّته”، اجتمع ووافق وبصم وأيّد العنصريّة بأعلى وأوضح ظهوراتها الصهيونيّة متماشيًا مع مصالحه، فكانت نكبتنا التي عنت الاستيلاء على أرضنا وتهجيرنا وسفك دمنّا واغتصاب عقلنا وذاكرتنا وآمالنا وأحلامنا. وقد نجحت في جلب شذّاذ عنصريّين من دول العالم ليمارسوا أبشع الجرائم في تاريخ البشر بحقّنا. يجب أن نعترف ونضع ما يعرقل خلاصنا الكامل من الاحتلال نُصب أعيننا.
لا انتصار على “أمريكا” قبل الانتصار على هذا العقل الغربيّ المتوحّش. هنا تحمل المعركة في جوهرها كلّ قيم الإنسانيّة التي نريد. عدل ومحبّة وتسوية بين الخلق. تقاسم ثروات الكوكب بين كامل الخلق. كامل الخلق وليس بين البشر وحدهم. في قتالنا، وكي لا نسقط في توحّش العقل الغربي نفسه، لا بدّ لنا من التمسّك الثابت بإنسانيّتنا، ليس كمحور الكون، بل
كجزء لا يتجزّأ من حقيقة كبرى !!.
ختامآ. السلاح المشهور ضد المستبد لنصرة المظلوم لهُ أسم واحد فقط ” مقاوم ” .! نحن لا نمتلك وسائل ردع تجاه الإمبريالية الغربية وأمريكا إلا سلاحًا واحدًا. وهي المقاومة. والمقاومة حق شرعتهُ السماء وسار عليه العرف البشري ونظمته القوانين الشعبوية !! الدّرب طويل ولكنّني أثق، بفعل الحبّ الذي تمارسه المقاومة
وشعوبنا العربية المناضلة الأممية، أنّ هذا دربنا الوحيد ومن غيره نفنى، كجماعة. إنّنا نقاتل من أجل البشريّة جمعاء، ولنا على امتداد الكوكب قلوب تنضح بما ننضح. قل ربّي هكذا أظنّ وأزعم والعلم للّه.
2021-07-08