صباح الارض
صباح الكرامة والعزة
صبااح الشهداء والجرحى
صباح التحرير الثالث
معن بشور
مرة اخرى يفاجئ اهل الجنوب شعبهم وامتهم والعالم كله ويقولون انه لو صمت العالم كله عن احتلال ارضهم فهم لا يصمتون بل يسارعون الى مقاومة المحتل بكل اشكال المقاومة…بل ليؤكدوا للمجتمع الدولي انه اذا كان عاجزا عن تنفيذ القرارات والاتفاقيات الدولية فانهم مع مقاومتهم وجيشهم ودولتهم وشرفاء وطنهم يعرفون كيف ينفذدون تلك القرارات وفي الوقت المحدد.
المشهد اليوم اعاد بنا الى اسابيع عشية التحرير في 25 ايار 2000 قام شباب من لبنان يتقدمهم يومها رئيس تحرير النهار الشهيد جبران تويني وبتشجيع من الرئيس المقاوم اميل لحود باقتحام الارض المحتلة انذاك من جهة ارنون ونزعوا بايديهم الشريط الشائك في اشارة الى اقتراب موعد جلاء الاحتلال..كما نأمل ان تكون.مسيرات التحرير الثالث اليوم اشارة عن انسحاب قوات الاحتلاال عن اخر شبر من ارض جنوبنا العظيم…
لقد ظن العدو انه سيجعل من اليوم ال 61 يوما لتجويف انتصار المقاومة في 27 تشرين الثاني 2025 واظهار ان يده هي الاعلى.
ان ارتقاء الشهداء واصابة الجرحى وهم يحاولون العودة الى قراهم وبلداتهم في الواجهة الحدودية في جنوب لبنان في الوقت الذي يرتقي شهداء في غزة يحاولون العودة الى شمال القطاع الذي لقن المحتل دروسا في المقاومة لا ينساهاله معنى كبير.
فهذا التزامن لا يؤكد وحدة الشعبين في دفاعهما عن ارضهما فحسب بل هو ايضا رسالة الى الرئيس ترامب، الذي يحاول اقناع بعض المسؤولين العرب استقبال اهالي غزة في بلادهم لتهجيرهم ، ان الارض غالية عند شعبنا وانه يدفع مهرها غاليا من دم ابنائها…بل ان الارض تقاتل مع اهلها…كما اهلها يقاتلون من اجلها
26-1-2025