رسالة تضامن رفاقية
الرفيق العزيز فهمي الكتوت المحترم الأمين العام للحزب الشيوعي الأردني الشقيق الرفاق في قيادة وكوادر الحزب الشيوعي الأردني الشقيق
تحية طيبة وبعد،،
نبرق إليكم في الحزب الشيوعي الفلسطيني لنعبر عن تضامننا الرفاقي الكامل معكم، ومع عائلات الرفاق الذين طالتهم الإعتقالات الأخيرة في الأردن الشقيق.
إننا نؤمن بأن الكلمة الصادقة والموقف الوطني النابع من الحرص على مصلحة البلاد لا يجب أن يكونا سبباً للتضييق أو الاحتجاز. فالأردن، الذي كان دائماً سنداً لفلسطين، يستحق أن تُصان فيه كرامة مناضليه ومثقفيه الذين كرسوا حياتهم لخدمة قضايا الكادحين والوطن.
لذا، فإننا ومن منطلق الحرص الوطني ، نؤكد على ما يلي:
• أولاً: قيمة الحرية الإنسانية: إن التوقيف السياسي لا يمس الرفاق كأعضاء حزبيين فحسب، بل يمس عائلاتهم وبيوتهم وحقهم الإنساني في التعبير عن رأيهم بسلام. إننا ندعو السلطات الأردنية تغليب لغة الحوار والانفتاح على لغة الملاحقة.
• ثانياً: وحدة الهم الفلسطيني والأردني: إننا في فلسطين نشعر بكل ألم يمس رفاقنا وأهلنا في الأردن. فما يجمعنا هو تاريخ طويل من النضال والمصير المشترك، ونتمنى دائماً أن يظل الأردن واحة للأمان والديمقراطية.
• ثالثاً: مناشدة للإفراج الفوري ندعو الجهات المعنية في الأردن إلى طي صفحة هذه الاعتقالات، والإفراج الفوري عن الرفاق المعتقلين دون قيد أو شرط .
• رابعاً: نداء للعمل المشترك: إن مواجهة التحديات الكبرى التي تعصف بمنطقتنا تتطلب تكاتف كافة الجهود الوطنية، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بضمان حرية العمل الحزبي والسياسي المسؤول.
الرفيق العزيز فهمي الكتوت، نشد على أياديكم في هذه الظروف الصعبة، ونثق بحكمتكم وصبركم. إن صوت الحق الذي ترفعونه دائماً هو صوت ينحاز للإنسان وللوطن، وستبقى الروابط التي تجمعنا أقوى من كل المحن.
كل التقدير والمودة لكم وللرفاق المعتقلين وعائلاتهم الصابرة. الحرية للرفاق، والأمان والاستقرار للأردن العزيز.
مع خالص الود والتقدير الرفاقي،
الحزب الشيوعي الفلسطيني\ المكتب السياسي
2026-03-17