رسالة أوربية واضحة (المخابرات والسلطة السياسية) دعوهم هناك وامنعوهم من العودة بكل الوسائل! كما إن هذا سبب من أسباب انحسار وتراجع العمليات الانتحارية التي كانت تعتمد عليها داعش، كونها ظاهرة انتحارية فاشية تكره الحياة، وتوقف تأثير الدعاية السخيفة حول الجنة والحوريات (من 72 إلى صفر)، ومؤشر على الإنهيار والفشل، ويكشف ودور تركيا وبارزاني (تعلفر وغيرها) كممر للمجيء والعودة وتهريب النفط وشراء السيارات والسلاح وتبيض الأموال والتوظيف…
في الغارديان: المئات من مسلحي تنظيم الدولة يبحثون عن مخرج من سوريا
13 سبتمبر/ أيلول 2017
مسلحو تنظيم الدولة لا يعرفون إلى أين يلجأون بعد هزيمتهم
في صحيفة الغارديان نطالع تقريرا عن مئات المسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية الذين يبحثون عن مخرج من سوريا بعد أن فقد التنظيم السيطرة على عدة مناطق.
أعد التقرير مارتن شولوف مراسل الصحيفة في إسطنبول.
يحاول بعض هؤلاء المسلحين قطع الحدود إلى تركيا ومن ثم العودة إلى إحدى الدول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وقد نجح العشرات منهم في التسلل إلى بلدات تركية في الجنوب بالرغم من الحراسة الحدودية المشددة، بحسب التقرير.
وصل أربعة من المسلحين يحملون الجنسية السعودية إلى منطقة في الجنوب التركي في بدايات الشهر الجاري بعد أن دفعوا ألفي دولار عن كل واحد منهم للمهربين.
واستمر تدفق المسلحين من مناطق كان يسيطر عليها تنظيم الدولة إلى مناطق أخرى في سوريا والعراق طوال السنة الماضية بينما كان التنظيم يفقد السيطرة على مناطقه في العراق وسوريا.
وتتوجس أجهزة الاستخبارات الدولية من هؤلاء المسلحين، حيث لا تستطيع أن تأمن جانبهم واحتمال أن ينفذوا هجمات في البلاد التي يصلون إليها.
وتنقل صحيفة الغارديان عن سعودي نجح في الفرار من سوريا مؤخرا أن 300 عضو سابق في تنظيم الدولة شكلوا تجمعا بالقرب من إدلب التي يسيطر عليها مسلحو جبهة النصرة.
وقال إن معظم هؤلاء يعتقدون أن التنظيم ضللهم، كما أنهم لا يثقون بجبهة النصرة.
وأضاف “أبو السعود” أن المسلحين أقاموا منطقة عازلة في إدلب.
وبدأ مسلحو التنظيم الفارون يلجأون إلى إدلب منذ عام 2014، رغم أن تنظيم الدولة لم يكن له وجود قوي في المنطقة.
ولم يتضح بعد حجم التدفق لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية من سوريا والعراق، حيث فقد التنظيم السيطرة على معظم المناطق التي كانت تحت سيطرته في البلدين، وهو ما وضع من نجوا من مسلحي التنظيم في مأزق، حيث لا يعرفون إلى أين يلجأون.