دوله الخزر الجديده!
أحمد موسى فاخر
لعبت الحركه الصهيونيه دورا مهما في مساعده حلف الأطلسي خلال الحرب البارده ضد حلف وارسو والمعسكر الاشتراكي وذلك عن طريق تجنيد مواطني تلك الدول من أصحاب العقيده اليهوديه في تلك الدول في التجسس وعمليات تخريب الاقتصاد والاداره والاعلام الاسود داخل دول المعسكر الاشتراكي بنشر الاخبار الزائفه وتزوير حقيقه الأوضاع الداخليه.
انغمس اليهود في التهريب وتجاره العمله وإنشاء تحالف وطيد مع المافيات المختلفه وعصابات الاجرام المختلفه .
عند سقوط الاتحاد السوفيتي وانهياره وكذلك دول المعسكر الاشتراكي وبمساعده دوائر المخابرات الامريكيه والغربيه تمت مساعده ذلك التحالف الاجرامي لتدمير الاقتصاد ونهبه وساعد هذا التحالف بين المنظمات الصهيونيه والمافيات الاجراميه المختلفه في الاستيلاء على مقدرات
تلك البلدان الاقتصاديه والمالية الهائله لخلق نخبه اقتصاديه وسياسيه لتقود تلك البلدان وتخدم مصالح الغرب
من بين ٢٧ مليارديرا روسيا كان بينهم ١٩ من أصول يهوديه
وتحولت مجموعه المافيات الاجراميه والعصابات إلى أحزاب سياسيه تقود تلك البلاد وتم اعاده تاهيلها لتخدم مصالح الاحتكارات الغربيه وتدمير اوطانها ورهنها تماما لاراده أمريكا والغرب والصهيونيه
في اوكرانيا لم تختلف الأمور عن غيرها من الدول ولكن العجيب أن هناك نشاء تحالف غريب بين النازيه الصاعده في الغرب الاوكرايني وبين المنظمات اليهوديه المتعدده والتي استولى قادتها على الاقتصاد الاوكراني تماما كما في روسيا يلتسين .
ومن هنا بدء الحديث يظهر عن خازاريا الجديده بشكل علني ويعني اعاده انشاء خازاريا القديمه والتي نشات في القرن السابع في محيط بحر قزوين والبحر الاسودواستمرت حت القرن الحادي عشر عندما دمرها الروس وغابت عن التاريخ
اعتنقت القبائل التركيه الشماليه اليهوديه التي أنشأت خانيه الخزر اليهوديه في ظل توسطها بين بيزنطه والدوله العباسيه وذلك عن طريق اليهود المطرودين من الأندلس ومن اراضي بيزنطة.
مع خطط الغرب لتدمير روسيا وتمزيقها كان للتحالف النازي والصهيوني أيضا دورا في نشر العداء لروسيا وآثاره الخوف من روسيا وتعبئة سكان اوكرانيا وخلال ثلاثون عاما من استقلال اوكرانيا أن جعل الغرب لاوكرانيا مركزا متقدما لاستفزاز روسيا الدائم وجرها لحرب بين الشعبين الشقيقين تكون مقدمه لانهيار روسيا وتمزيقها واثاره احقاد قد يصعب ردمها بين الشعبين الروسي والاوكريني.
في ظل الاستفزاز الدائم لروسيا من قبل العصابه الحاكمه لاوكرانيا بدأت تظهر خطط خازاريا الجديده على استحياء والتحضير لتمزيق روسيا ما دام ذلك يسمح بإنشاء دول جديده .
رئيس اوكرانيا يوتشنكو الأسبق تحدث عن تاريخيه اوكرانيا في نفيه أن روسيا من أنشأت اوكرانيا قائلا أن اوكرانيا دوله تاريخيه امتدت من بولندا وحتى البحر المتوسط .
لم يعرف التاريخ دوله كهذه ممتده من المجر حتى تركيا واذربيجان والقفقاس وكازاخستان سوى خانيه الخزر
وزيلينسكي الرئيس الاوكراني أصر اكثر من مره على لقاء مع بوتين في مدينه القدس على اعتبار بالنسبه له أنها عاصمه إسرائيل والتي يحمل جنسيتها ، وفي خطابه أمام الكنيست الاسرائيل تحدث عن اوكرانيا انها إسرائيل الثانيه .
لا أدري بما يفكر الرئيس التركي ولكن يثر الشك مسارعته لاعاده العلاقات مع إسرائيل وتوطيدها كثيرا في هذا الوقت بالذات عد أن تحركه الأكثر حماسا للتدخل في أذربيجان وارمينيا والقفقاس واكرانيا وهي اراضي دوله الخزر اليهوديه التركيه ا ومد الاخيره بالطائرات المسيره والمتطوعين وفي الاخبار أيضا استعداده لقبول تمويل ألماني للاستغناء عن الغاز الروسي مما يعني اشتراكه التدريجي في خطط تقسيم روسيا وخططه نحو قيام عالم تركي في محيط التاريخ العثماني ليصل قريبا إلى الديانه الابراهيميه المشروع الصهيوامريكي لتوحيد ديانات المنطقه بهذا الدين السياسي المخترع .
اذا صحت هذه التحليلات لنتخيل ما يفرضه الانتصار الروسي في هذه المجابهه مع حلف الاطلسي على الأرض الاوكرانيه وتأثيره على الصراع العربي مع الكيان الغاصب حتى ندرك أن الأنصار الروسي هو انتصار للشعب العربيه وليس انظمتها وحتما سيتبعه الانتصار العربي على أرض فلسطين والذي يبحث فيه الكيان عن اراضي أخرى لنقل الاسرئليين اليها ويتحدث علانيه عن استئجار جزر يونانية فارغه لنقل الاسرائليين اليها عند حدوث الكارثه اي باختصار انتصار الشعب الفلسطيني وحلف المقاومه
العالم يتغير
2022-04-22