عادت إلى واجهة الصحف الدنماركية وإلى مواقع التواصل الاجتماعي في الدنمارك القصص المخزية التي تدور عن سياسيين عراقيين من "عصر الاحتلال الزاهر" يضربون مثلا في دناءة النفس، وانعدام الحياء، ويمرغون كرامة دولتهم (أو المتبقية من تلك الكرامة) في الأوحال. لن نناقش هنا شيئا، إنما نكتفي بترجمة لما تحويه الروابط أدناه من كلام مقزز، ونقول فقط: لا غرابة فدولة تقوم على يدي اللص العالمي أحمد الشلبي لن يسمح بإدارتها إلا للصوص.
جنرال برتبة عالية في شمال العراق تحوم حوله شكوك بالاحتيال الاجتماعي في الدنمارك. اللاجئ العراقي فؤاد شلبي البالغ من العمر ستين عاما والذي يعيش كمتقاعد في سن مبكرة في منطقة "كيُيه" لم يخبر السلطات الدنماركية عن وارداته السنوية في العراق (ملاحظة من عمر ظاهر: التقاعد في سن مبكرة يُمنح عادة للشخص لعجزه الكلي عن العمل لأسباب بدنية أو عقلية).
الدنماركية من أصل عراقي سامية عزيز حصلت على 5.5 مليون كرونة إلى جانب مرتبها من التقاعد المبكر. هكذا تبين أرقام من وزارة الخارجية الدنماركية.
(ملاحظة من عمر ظاهر: الإمرأة العراقية تعتبر قزما في الاحتيال إلى جانب الشخص الذي يظهر معها في الصورة. إنه رئيس وزراء الدنمارك الأسبق أنس فو راسموسن الذي شارك في غزو العراق عام 2003، على أساس أكذوبة أسلحة الدمار الشامل، وكوفئ بتعيينه أمينا عاما لمنظمة حلف شمالي الأطلسي، ويعمل حاليا مستشارا لدى مجموعة من مصانع الأسلحة ليساعدها على زيادة مبيعاتها من الأسلحة. يعني غزو العراق قام به المحتالون من العراقيين وغير العراقيين).
عراقيون عديدون يرتكبون الاحتيال الاجتماعي في الدنمارك.
الكثيرون من الدنماركيين من أصل عراقي عندهم وظائف عالية في العراق كسياسيين في نفس الوقت الذي يستلمون فيه إعانات اجتماعية في الدنمارك.
متقاعد في قمة الرفاهية: بالن عبدالله محمود يجلس في البرلمان الكردي حيث يقبض راتبا خياليا في نفس الوقت الذي تعيله الدولة الدنماركية هو وزوجته في منطقة ألبرتس لوند.
عراقيون يحملون الجنسية الدنماركية يعيشون حياة مزدوجة سرية، حيث يحلبون الدولة الدنماركية بالحصول على إعانات اجتماعية في نفس الوقت الذي يحصلون فيه على رواتب عالية كسياسيين كبار …