درس قاس لترامب… !
معن بشور
ماذا ستكون يا ترى ردة فعل ترامب وهو يرى التظاهرات المليونية في طهران والعديد من المدن والحواضر الإيرانية المؤيدة للنظام والقيادة الإيرانية وعلى راسها الإمام خامني..
ماذا كان سيقول لمستشاريه الحاقدين على ايران ولحليفه نتنياهو الذي حاول اقناعه في اجتماعه معه في 28 الشهر الفائت على وشك السقوط لاسيما اذا دعمت واشنطن تحركا معارضا في بعض المناطق الإيرانية.
ليست المرة الأولى التي تشهد فيها الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحركات شغب مماثلة التي شاهدتها بعض المدن مستغلة الاوضاع الاقتصادية الناجمة عن حصار وعدوان اقتصادي عمره من عمر الثورة الإيرانية.
ولكن لن يكون مصير الشغب المسلح الجديد بأفضل من مصير محاولات الشغب المتعددة التي شهدتها المدن. الإيرانية على مدى العقود.
واذا كان ترامب مدعوا اليوم إلى مراجعة لا مكابرة فيها ولاانكار… فان الكثير من الحكام في بلادنا مدعوون ايضا إلى إعادة النظر في حساباتهم التي اوهمتهم ان ايام النظام الاسلامي في إيران باتت معدودة.
وهنا استعيد مقولة طالما رددتها وهي “ان فلسطين قضية من اقترب منها اعتز ومن ابتعد عنها اهتز..”
حتى من وقع اسيرا في يد العدو اوداعميه في واشنطن كالرئيس مادورو وزوجته باتا اليوم أقوى لدى الشعب الفنزويلي واحرار العالم اكتر من اي وقت مضى.
12/1/2026