درس آخر لعملاء أمريكا!
د.موفق محادين.
من المؤكد أن الأمريكان سلموا كابول إلى طالبان ضمن استهدافات معروفة (الصين – روسيا – ايران) كما سلموا الموصل إلى داعش ضمن أجندة معروفة أيضا وقد فعلوا ذلك في سياق فشل استراتيجي تذوقوا مرارته في معظم حروبهم الخارجية ولم يعوضوه إلا باستخدام أقذر الأساليب النووية والحرب البيولوجية سواء ضد اليابان أو فيتنام أو العراق (ديموقراطية القنابل الذرية واليورانيوم المنضب).
ومثل ذلك سهولة تخليهم عن عملائهم واستبدالهم كما يستبدلون أحذيتهم من ديم في فيتنام إلى باك جون في كوريا الجنوبية إلى براتران اريستيد في هايتي إلى نورييغا في بنما.
ومن مفارقات الحالة الأفغانية حين كان الأمريكان يؤكدون دعمهم للحكم العميل في كابول فيما كانوا يرتبون مع طالبان في الدوحة صفقة التسليم الأخيرة، انهم سبق ولعبوا اللعبة نفسها مع يونيتا، المجموعة العميلة في انغولا في حين كانوا يتفاوضون مع الحكم هناك لوقف دعمهم للمعارضة مقابل حصة للشركات الأمريكية في نفط والماس انغولا..

