حقيقة الأتراك وعلاقتهم بالأشكناز والدونمة … وصولاً للصهيونية العالمية!
رنا علوان
بادئ ذي بدء ، تعريف “خانيَّة الخزر” [ باللغة اليونانية Χάζαροι ، وباللغة العبرية כוזרים ، وباللغة التترية Xäzärlär ، وباللغة الروسية Хазары ، وباللغة الفارسية خزر ، وباللغة اللاتينية Gazari/ Cosri/ Gasani )
وكلمة الخزر اشتُقت من (قاز) التي أتت من كلمة جز (كلمة تركية عثمانية ، وأصل الفعل جزمك يعني تجول) ثم أصبحت (قازار بمعنى جزار) وتعني الذي يتجول حرًا “كالرُّحل” الذين لا يرتبطون بأي مكان اي انهم كانوا عالة على الحضارات المجاورة لهم ، ولم يعرفوا في تاريخهم الوحدة القومية
-ديانتهم “الوثنية”
كان الخزر وثنيون ، ويمارسون شعائر دينية خاصّة … وهي ديانة انتشرت في بلاد التيبت وغربي الصين وفي اليونان القديمة
في سنة 720 م ، “اعتنق” ملك الخزر خاكـان بـولان اليهوديـة ، وفي سنة 740م اي في عهد هارون الرشيد ، اصبحت اليهودية دينًا رسميًا لمملكته
[ يفسر المؤرخون تهود ملوك الخزر الأتراك بهدف النأي بالنفس عن الصراع الذي كان دائرًا بين القوتين العظمتين الإسلامية – البيزانطية آنذاك] لكن ما لبس التهويد ان انتشر كالنار في الهشيم بين الخزريين ، بسبب عدم وجود سلطات رقابية لمسألة انتشار الدين
-حكمهم وحدود مملكتهم
وفقًا لكتاب “حدود العالم” وهو كتاب “مجهول المؤلف!!!” فإن حكام الخزر من سلالة ansa ، ويوجد ادعاء بأنهم من سلالة أشينا مؤسس خانية غوك تورك الغربية ، ومنهم من قال أيضًا انهم مجموعة قبائل جاءت من غربي الصين
وقد حكموا الخزر بحسب بعض المصادر ، من القرن السابع إلى القرن الحادي عشر أراضٍ واسعة امتدت من جوار بحر قزوين من بحيرة “وان” ومن البحر الأسود إلى “كييف” ، ومن بحر “آرال “إلى “المجر
ويوجد أيضًا احتمال إرتباط الخزريين بأقوام دولة الهون الكبرى لفترة ، لكن من بعد عام 586 تذكرهم مصادر الإمبراطورية البيزنطية بالأتراك
إذن ، كان ملوكها في بداية الأمر وثنيين كسائر الترك ، ثم اعتنقوا اليهودية في منتصف القرن الثامن الميلادي ، وكانت نواة المملكة الخزرية الأولى في منطقة شمال القوقاز (ما بين بحري قزوين والأسود) ، ثم توسعت شمالًا كما ذكرنا آنفًا في الأراضي الروسية ، وجنوبًا حيث أرمينيا وأذربيجان ، لكن الغريب ان التأريخ العربي لم يولِ اهتمامًا لمملكة دامت زُهاء اربعة قرون (650 م- 1048 م)لذلك لم يأتِ على ذكرها سوى بطريقة هامشيّة
نافست مملكة الخزر الأمبراطورية البيزنطية على أراضي جنوب شرقي أوروبا (بلغاريا والبلقان و..)، وعلى السيادة على البحر الأسود ، ومن تكون له السيطرة على جزيرة القرم يحكم ، كما يذكر تاريخ نهضتها وتوسعاتها في القرن السابع “بأنها لا بد من انها تصادمت مع المد العربي الإسلامي” (وهذا يضع علامة استفهام كبيرة حول السر وراء تهميش هذا الصراع وعدم الإشارة إليه بصورة موّسعة كما هو الحال مع الصدام العربي – البيزنطي ، أو العربي – الساساني ) حيث يقول المؤرخون ، أن أول حالات التصادم بين الجيشين كان في عامي 651 – 652 م ، اي في عهد عمر بن الخطاب ، حين حاول عبد الرحمن بن ربيعة فتح شمال القوقاز ، وبحسب الباحثة الروسيّة ، تاتيانا غراتشوفا ، في كتابها “دولة خزاريا المخفيّة” فإنّ الطبقة اليهوديّة الحاكمة غادرت مملكة الخزر بعد انهيارها بأموالها ، وبالاعتماد على المراجع التاريخيّة تؤكّد غراتشوفا أنّهم أنشؤوا شركات ، هيمنت على التجارة في البحر المتوسط ، ثمّ انتقلوا إلى إسبانيا وعرفوا بعدها بالأشكناز ، ودعموا الأمراء مادّيًا في حروبهم ضدّ المسلمين في الأندلس
-علاقة الأشكيناز بالدونمة
في البداية حقق العرب المسلمون انتصارات وفرضوا سيادتهم على الأراضي ، لكن في نهاية المطاف استطاع الخزر استعادتها وقتلوا زُهاء 40 ألف جندي مسلم
من ثم تطورت الصدامات فيما بعد ، وشهدت أوقات من المد والجزر ، فعلى سبيل المِثال لا الحصر ، في عهد الأمويين ، حشد الخزر عام 731 م قواهم ودمروا جيشًا للمسلمين يقدر بـ 25 ألف ونجحوا في التسلل من الشمال حتى وصلوا إلى محيط الموصل العراقية ، قبل أن ينجح العرب المسلمون في إخراجهم وإعادتهم لحدودهم
وفي سنوات تلت تلك الواقعة استطاع الجيش الأموي تحقيق انتصارات داخل أراضيهم وضم عددًا من المدن الخزرية ، ويُقال أنه قتل من الخزر في هذه الحرب عشرات الآلاف ، ثم وُقّعت معاهدات سمحت ببقاء فقيهين كي يعلمون الناس أمور الإسلام
وبحسب عدد لا بأس به من المؤرخين ، أن هؤلاء الأتراك اليهود هم أجداد اليهود الأشكناز الحاليين (ثلاثة أرباع يهود العالم) وأنهم استوطنوا شرق أوروبا (بولندا وأوكرانيا وروسيا وبعض المناطق الأوروبية …
عندما احتل المسلمون كامل بلاد الخزر ، غادرها الملك ومعه نبلاء قومه وأغنيائه إلى غرب أوروبا حاملين معهم أموالهم وذهبهم ، ومن عادات العائلات الخزرية اليهودية اقتنـاء كميات كبيرة من الذهب والاهتمام بالاقتصاد ، والحفاظ على استمرارية التواصل مع بعضها البعض من خلال شبكة نظام مالي وتجاري وعائلي ، ولمن لا يعلم [فإنّ عائلــة “روتشـيلد اليهودية” أغنـى أغنيـاء العالم ، هي عائلة خزريـــة]
بينما هرب قسم من الشعب الخزري “الأشكينازي” إلى بلغاريا ورومانيا وجنوب الفولغا ، وشكلوا جيشًا قويًا منع وصول الغزو الإسلامي الى تلك البلاد
لكنهم بنفس الوقت حاربوا أصحاب البلاد الأصليين من أتباع الكنيسة الشرقية ، ونفذّوا مذابح بحق السكان المسيحيين ، فالعدو الأول للخزر كانوا الروس والكنيسة الأرثوذكسية التي دمروها وأحرقوها ، من ثم يأتي العدو الثاني وهو العرب المسلمون
حاول الخزر إقامة مملكة في جزيرة القرم ، نتيجة هجمات وحروب المسلمين الطويلة من الجنوب والروس والبيزنطينيين من الشمال والغرب ، وقد وجـد الخزر اليهـود الذين بقوا في بلادهم بين قزوين والبحر الأسود ، أنّ دخول الإسلام يجنبهم القتل … فأسـلموا
زعم بعض ملوك الترك (الخزر اصحاب العقيدة الوثنية اساسًا ، والاشكيناز اليهود لاحقًا) ، اعتناق الإسلام ، ليصبحوا بعد ذلك “يهود الدونمة” ، الذين احتفظوا بيهوديتهم الاشكنازية وجذورهم الوثنية بالسر ، لكن بالعلن باتوا اسلامًا
لكن كيف تحولوا الى الاشكينازية الخزرية سابقًا الى الإسلام ؟!؟
-السلاجقة أجداد الدونمة ونواة العثمانية
لقد عمل زعماء قبائل الخزر الأتراك الوثنين المتهودين في خدمة الملوك المسلمين … ومنهم اليهودي الخزري التركي سلجوق بن دقاق … وسـلجوق هـذا لديـه خمسة أبنـاء ذكـور أسماؤهم: ميكائيـل وإســرائيل وأرسلان وموسـى ويونس
أعلن سـلجوق إسـلامهِ وأخذ يُحارب أبنـاء عمومتـه الأتراك الوثنين في منطقة تركستان ، ثم أخذ يؤسس دولةً مستقلةً للسلاجقة في عهد السلطان محمود الغزنوي حاكم الغزنوية في بلاد الهند وفارس ، وبإيجاز كبير ، قام السلطان محمود بشن حملة على السلاجقة انتهت بالقبض على سلطانهم أرسلان بيغو وعدد كبير من أتباعه ، وأرسل أرسلان إلى السجن قضى فيه أربع سنوات ثم مات
عاد السلاجقة للتمرد من جديد وشكلوا جيشًا جديدًا ، مستغلين انشغال الدولة الإسلامية بحروب الهند … إلى أن جاء ركن الدّين طغرل بيك بن ميكائيل حفيد سلجوق ، وكان أقوى قادتهم والمؤسس الحقيقي للدولة السلجوقية “طغـرك بيك” واعتبر فيما بعد أحد أهم أبطـال تركيا التاريخيين
استطاع السلاجقة السيطرة على عقول المسلمين ، بالإضافة للسيطرة على دولتهم ، فشكلوا نواة للدولة العثمانية فيما بعد ، وثأروا لأجدادهم الخزريين من البيزنطينيين عندما احتلوا القسطنطينية ، ثم ارتكبوا المجازر بحق أتباع الكنيسة الشرقية من اليونانيين والبلغار والرومانيين والصرب وغيرهم
فالسلاجقة هم أجداد يهـود الدونما الحاليين ، وأجـداد العثمانيين الذين شوّهوا الإسلام ولا زالوا ، وهذا التشويه يعود لتاريخ الحروب العثمانية وانحطـاط أخلاق جنودهـا ، واعتمادها في احتلال البلدان على الحرق التدمير والقتل وقطع الرؤوس والتجزير والصلب والخوازيق ، والنهب وسبي النساء وبناء القصور
للأسف ( نجـحَ العثمانيـون في تصوير الإسلام على أنه دين دموي همجي عدائي مُتخلّف لا يمكن التعايش معه ) فهل كان ذلك مقصود ؟!؟
سأترك الجواب البديهي لكم [فهم احفاد يهود الدونمة الذين اظهروا اسلامهم واحتفظوا بيهوديتهم التي اعتنقوها ظاهريًا ليخفوا خزريتهم الوثنية ]
كما حافظت فيما بعد عائلات السلاجقة الأتراك المسلمين على علاقات مميزة بيهود الشرق الأوسط “المزراحيم” الذين كانوا يقيمون في العراق وسوريا وإيران وأفغانستان واليمن …
وقد أثّر هذا كثيرًا في نجاح السلاجقة بالسيطرة على العالم الإسلامي
كما يروى انه في بداية منتصف القرن الثامن الميلادي ، ارتد معظمهم وعادوا الى يهوديتهم ، بعد ان فقدت الحروب الخزرية العربية قوتها
وكانت آخر هجمات الخزر على الدولة العباسية في عهد هارون الرشيد ، الذي أرسل قائد جنده لإخراج الخزر من أرمينيا ، وكما ذكرنا آنفًا فقد خلت أغلب المصادر التاريخية من الإشارة إلى وقوع حروب بين العرب والخزر ، بعد ذلك
-انهيار المملكة الخزرية
لم تكن حروب الأتراك الخزر ، مع العرب وحدهم ، بل دخلوا في صدامات عسكرية في أوقات مبكرة بالتحالف مع الروم البيزنطيين ، ضد الإمبراطورية الساسانية ( الإمبراطورية الفارسية الثانية (226 – 651) ناهيك عن الحروب القاسية، بين الخزريين والبيزنطيين “المسيحيين” كما سبق ذكره- لكن الأهم هي الحروب بين الخزريين والقبائل التركية الرعوية الأخرى ، التي أخذت شكل غارات وحملات تأديبية ، تقريبًا من القرن التاسع الميلادي ، سواء بين القبائل التي كانت تعيش ضمن نطاق المملكة ، أو التي كانت تسعى للانفصال ، أو تلك التي تعيش على أطرافها – بداية منتصف القرن التاسع (859م) فلقد ظهر على الخريطة قوة جديدة ، تأخذ شكل دولة مركزية في طور التكوين ، مشكلة مِن تحالف القبائل السلافية الروسية، وخاضت ضد الخزريين حروبًا شرسة ، على مدار قرنين تقريبًا
مع نهاية عام 1048 م ، نجحت القوة الروسية الناهضة في تحطيم تلك المملكة تمامًا ، والسيطرة على قلبها ، نتيجة عوامل ضعف داخلية معقدة
-العثمانية والهجرة الصهيونية
حسب ما هو معروف ، فالكيان الصهيوني ، هو بالأساس عبارة عن هجرات كثيفة استيطانية بدأت من منتصف القرن التاسع عشر ميلادي (زمن العثمانيين ، وتحديدًا عبدالحميد الثاني) من عدة دول ، التي لا علاقة عرقية وإثنية بين سكانها الأتراك الخزريين وبين بني إسرائيل الساميين ( وبعد ان ذكرنا لكم اصول العثمانية ) سنفهم لماذا ساعدوهم بهذا الشكل الكبير في الإستيلاء على الاراضي الفلسطينية (ضمن اكبر مؤامرة في التاريخ ، تم إلباسها كذبة ، ان اهل فلسطين باعوا ارضهم ، مع العلم انهم لم يبيعوها يومًا بل تمت سرقتها منهم بفعل هذه المؤامرة ) ونقطة على السطر
ومما لا شك فيه أن الصهيونية ، نجحت في الوصول إلى المناهج العربية ورواة التاريخ العرب ، وهمشت الكثير من الحقائق وزورتها
-علاقة كل ما سلف ذكرهم بالصهيونية
بدايةً ، يُميز بعض الكتاب الغربيين بين “الصهيونية الدينية” أو الأصولية و”الصهيونية السياسية” مع أنهم في الحقيقة وجهان لعملة واحدة ، حيث تستمد الحركتان قوتهما من أساطير التاريخ اليهودي القديم
اي العقل الصهيوني مرتبط بالفكر اليهودي ويدل على ذلك، الكتابات اليهودية الفكرية السياسية التي تعود إلى القرنين التاسع عشر والعشرين
وقد بلورت هذه الكتابات علاقة “الأصولية الصهيونية” بمفاهيم العلاقة بين التاريخ اليهودي والعقيدة اليهودية من جهة ، والفكر السياسي اليهودي من جهة أخرى ، وبناءً على ذلك يمكن القول أن أسس عقيدة هذه الأصولية هي الأسس الدينية التاريخية ، والتمييز العرقي ، التي تشير إلى “أن ملكية العالم المادي هو من حق اليهود فقط كعنصر تفوق”
يقول المؤرخ “آرثر كوستلر” في كتابه “امبراطورية الخزر وميراثها ، القبيلة الثالثة عشرة” أنه “ثمة أمر آخر صغير ذو صلة بموضوع الخزر ، وهو أمر شبه أسطوري قريب من الفولكلور التاريخي ، ولا زال يعيش إلى يومنا هذا ، ففي القرن الثاني عشر الميلادي قامت في خازاريا حركة للخلاص ، وكانت محاولة بدائية استهدفت استعادة فلسطين بقوة السلاح ، وكان مؤسسها يهوديًا خزريًا يدعى “سليمان بن دوجي (أو روهي أو روي) يساعده ولده “مناحيم” وكاتب يهودي من فلسطين ، وقد راسلوا كل اليهود البعيدين والأقربين في كل البلاد المحيطة بهم” ، يقولون “أنه حان الوقت الذي يجمع الله فيه شعبه “شعب بني إسرائيل المُختار” من كل البلاد إلى أورشليم المدينة المقدّسة” وذكروا بأن “سليمان بن دوجي هو إيليا”( أحد انبياء التوراة) ، وأن ابنه هو المخلص المنتظر
ومن الواضح أن هذه الدعوات قد وجهت إلى الجماعات اليهودية في الشرق الأوسط ، ويبدو أن تأثيرها كان ضعيفًا لأن الخطوة التالية لم تتخذ إلا بعد حوالي عشرين سنة ، عندما أطلق الشاب “مناحيم” على نفسه اسم “داوود الروي” وجعل لقبه “المخلص المنتظر”
ورغم أن هذه الحركة ولدت في خازاريا ، إلا أنها سرعان ما انتقلت إلى كردستان ، حيث جمع المدعو “داوود” قوة مسلحة كبيرة ، كان منها يهود محليون بمساعدة الخزر ، ونجحوا في أن يتخذوا لهم موقعًا في غابة آحادي الحصينة إلى الشمال الشرقي من الموصل ، وربما كان يأمل أن يقود جيشه منها إلى أديسا (الرها) ليصل عنوة عبر سوريا إلى الأرض المقدسة
ووفقاً لأحد التفسيرات فإن “درع داوود” المسدس الذي اتُخذ شعارًا للكيان اللقيط المؤقت ، قد بدأ ظهوره كرمز قومي مع حركة “داوود الروي”، ومنذ ذلك الحين اقتُرح “درع داوود” المسدس لأغراض زخرفية أو كرمز سحري في المقام الأول ، ثم اتُخذ كرمز ديني قومي أول لليهودية ، كما ظهر على العلم اليهودي في براغ في تشيكوسلوفاكيا القديمة عام 1537 ميلادي
ختامًا ، نستنتج ان الخزر هم خليط أعراق ذات عقيدة وثنية نسبت نفسها إلى اليهودية ، كما أن الحركة الصهيونية لبست لبوس الديانة اليهودية لتكون “طليعة المشروع الاستعماري في العالم العربي” ليشكل الكيان المؤقت “قاعدة متقدمة للمؤامرات ضد العرب والمسلمين” ، اما عن استماتهم لإحتلال ارض الطُهر فلسطين يعود الى عدة اسباب ، “مستغلين التاريخ وتزويره” ، ولانهم ارادوا ان يكون لهم دولة حقيقية بعد ماضٍ نشأ من الترحال فكما ذكرنا في بداية البحث انهم عبارة عن مجموعة رُحلّ ، وبما اليهود كانوا في شتات دمجوا انفسهم بينهم بعد ان اعتنقوا ديانتهم ، ولا شك عندي ان اليهود يعلمون ذلك جيدًا وهذا ما يفسر تعاملهم العنصري بين مرتزقة هذا الكيان ، وبما ان مصالح الجميع منهم ( من خزر واشكيناز ودونمة وصهيونية ويهودية ) تتماشى مع بعضها البعض واهمها هي سرقة الارض رضخوا للاستغلالية الطاغية فيما بينهم
اي ان ( ابطال فلسطين اليوم ، “اصحاب الارض والحق” ) هم فعليًا يقاتلون كل هؤلاء ، بل واكثر
2024-07-12
