“حريشي” ببطن اللي يلعب ويانا (عودة الشهيد الحي)..!

انتصار الماهود
الحريشي من اكلات الأهوار المنسية وهو نوع من السمك الناعم يصطادونه يسمى (بالحرش) او (الشيغ) ويستخرج راس السمكة والذيل والاحشاء الداخلية السنسول ثم توضع في الهاون تدقق العجينة ويضاف اليها الطحين ليصنع منها الخبز ومعنى يطبك حريشي او يطگك حريشي معناه يطبك مرض.
وحريش الانسان تعني حرشه بين القوم اي افسد واغرى بعضهم بعضا ربما ستتسائلون ما الرابط بين الكاظم والحريشي الربط واضح جدا لكلاهما مرض وليست اكلة تراثية بل مرض اصاب لكن الكاظمي كان مرض ادهى وامر على العراق من مرض الحريشي مرض تسببت عمالته بأننا خسرنا وتدا عظيما من اوتاد البلد.
لا احد ينسى بالطبع ان الادعاء العام اتهم الكاظمي بصفته رئيس جهاز المخابرات بالاهمال الجسيم وتقصيره بشان عدم تقديم المعلومات الامنية اللازمة للقائد العام للقوات المسلحة لغرض اتخاذ الإجراءات المناسبة لمنع تعرض سلامة الطيران المدني للخطر وهذا ما نتج عنه استشهاد قادة النصر.
وقدمت المذكرة وفق المادة 2 من قانون الادعاء العام رقم 49 لسنة 2017 وهذا ما أكده المتهم ضياء الموسوي بعد اعترافه بتورط الكاظمي بملفات فساد واغتيال الشهيدين المهندس وسليماني وكذلك صفقة القرن سيئة الصيت.
الكاظمي تلك الشخصية المثيرة للجدل الغامضة جدا كيف وصل من صحفي معارض لرئيس جهاز المخابرات ثم يتسلم منصب رئيس الوزراء ( عجيب امور غريب قضية).
عودته في هذا الوقت تعتبر غريبة خاصة بسبب تورطه بملفات لم تحل ولا حصانة لديه ومن الممكن أن يمثل أمام القانون العراقي من جديد.
بعد عودته الحكومة والإطار التنسيقي تواجه عدة تحديات، لكن عودة مصطفى الكاظمي إلى المشهد قد تشكل تحديًا سياسيًا وإعلاميًا بسبب زوبعة الجيوش الإلكترونية التي أثيرت منذ عودته.
هنالك عدة مسائل أمام الإطار ورئيس الوزراء وهي:
*** إعادة فتح ملفات حساسة
عودة الكاظمي قد تعني إعادة تسليط الضوء على بعض الملفات التي كانت خلال فترة حكمه، مثل:
١. الاغتيالات السياسية، وأبرزها مقتل الخبير الأمني هشام الهاشمي.
٢.محاولة اغتيال الكاظمي نفسه في 2021، والتي اتُهمت زورا فيها جهات مقربة من الفصائل المسلحة.
٣. ملف الفساد وصفقات الأمن التي تتعلق بالحكومة السابقة.
أما الكاظمي من جهته:
ما يمكن أن يفعله مصطفى الكاظمي في المرحلة القادمة يعتمد على عدة عوامل، مثل موقفه من الحكومة الحالية، ومستوى الدعم الذي يمكن أن يحصل عليه داخليًا وخارجيًا. لكن بالنظر إلى وضعه الحالي، هناك بعض السيناريوهات المحتملة لتحركاته:
1. لعب دور المعارضة الناعمة
قد يستخدم الكاظمي الإعلام والعلاقات الدولية لتسليط الضوء على إخفاقات حكومة السوداني.
قد يروج لنفسه كرئيس وزراء سابق “أراد الإصلاح” لكنه واجه عراقيل من الفصائل المسلحة والقوى التقليدية.
قد يوجه انتقادات غير مباشرة للحكومة من خلال مقالات أو مقابلات أو عبر شخصيات مقربة منه.
2. تحريك ملفاته السابقة.
قد يسعى إلى تبرئة نفسه من الاتهامات الموجهة له (مثل ملفات الفساد والاغتيالات).
قد يدفع باتجاه إعادة التحقيق في محاولة اغتياله عام 2021، وهو ملف حساس يورط أطرافًا داخل الإطار التنسيقي.
قد يستفيد من دعم بعض الجهات الدولية لإعادة إحياء بعض مشاريعه التي أوقفها رئيس الوزراء.
3. البحث عن تحالفات داخلية.
من الصعب أن يعود للواجهة دون قاعدة سياسية، لذلك قد يحاول بناء تحالفات جديدة، ربما مع قوى معارضة مثل:
شخصيات سنية وكردية غير راضية.
بعض القوى السياسية الشيعية (رغم صعوبة ذلك حاليًا بسبب توتر العلاقات سابقًا).
بعض المستقلين الذين يبحثون عن زعامة جديدة لمعارضة الإطار.
4. تفعيل الدعم الدولي.
الكاظمي لديه علاقات قوية مع أمريكا والخليج، وقد يستخدم هذه العلاقات لدعم موقفه داخل العراق.
قد يظهر في محافل دولية كممثل لـ”رؤية عراقية مختلفة”، خاصة إذا استمر التصعيد الأمني والسياسي.
قد يعمل على تقديم نفسه كبديل “معتدل” للحكم في حال حدوث أزمة سياسية كبيرة.
5. التريث وانتظار الفرصة:
قد يدرك أن الوضع الحالي لا يسمح بعودة سريعة، فيفضل الابتعاد مؤقتًا عن المشهد.
في الختام
الكاظمي لن يجد إذنا صاغية ولن يجد موطئ قدم في العراق ما خلا بعض المطبلين والشخصيات السياسية الهزيلة التي لا تؤثر في المشهد.
2025-03-06