حرب لوكاشينكو الكردية!
سلام مسافر
يواصل الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو، حربه مع أوروبا، عبر بولندا، بارسال الاف الباحثين عن اللجؤ من بلدان الشرق الاوسط الى الحدود.
يمثل أكراد العراق وسوريا ” الفيلق الامامي” لحرب لوكاشينكو القذرة؛ ساعيا وراء إرغام الغرب على التفاوض مع مينسك.
لوكاشينكو، يحاول استعارة تجربة رجب طيب أردوغان؛ حين هدد الغرب بفتح الحدود التركية أمام تدفق اللاجئين السوريين، وحصل بالنتيجة على مساعدات مالية لدعم مخيمات اللجؤ.
والأهم من ذلك أن السلطان أجبر بلدان الإتحاد الاوربي على التفاوض، بعد شهور طويلة من غلق الأبواب والتجاهل، والتصريحات المهينة.
الطاغية لوكاشينكو يبالغ في حجم ومكانة بلاده في الجيوسياسة الأوربية والدولية. وتبدو محاولته تقليد خطوات أردوغان كاريكاتورية، لكنها للاسف تؤدي بحياة اللاجئين الابرياء.
الإتحاد الاوربي، مهتم بالجبهة التركية للاجئين، وترك بولندا ولاتفيا تواجهان لوحدهما حرب لوكاشينكو، بإرسالهما حشودا عسكرية كبيرة الى الحدود مع بيلاروس.
الى الان فان خسائر” الفيلق العراقي” في حرب لوكاشينكو، بلغت
خمسة قتلى، بينهم ” وفاء كاظم” التي تجمدت حافية من البرد على الحدود، في محاولة للعبور نحو الجنة الألمانية.
والتفاصيل لاحقا.
الصورة: اكثر من الف طالب لجوء يهاجمون الاسلاك الشائكة البولونية، تحت سمع وبصر قوات الحدود البيلاروسية.
2021-11-10
تعليق واحد
الاخ كاتب يهاجم الرئيس لوكاشينكا ويصفه بانه يمارس حرب قذرة ضد اوربا علما ان بيلاروسيا لديها تحالف استراتيجي مع روسيا الاتحاديةوانها صمام الامان الى روسيا ناسيا او متناسيا مؤامرة الغرب وامريكا وتدخلها السافر والاجرامي بحقه وحق بيلاروسيا بحجة تزوير نتائج الانتخابات وفشل المعارضة بتحقيق الفوز هذه المعارضة العميلة والمدعومة من الغرب وامريكا هذا التدخل هي الحرب الاجرامية ضد بيلاروسيا.
اسال الاخ كاتب المقال كيف وصل العراقيون تحديدا الى بيلاروسيا؟
العراقيون يحصلون على تاشيرة دخول سياحية لمدة عشر ايام شرط ان يكون قدومهم عبر الجو وليس البر فتقوم شركات السفر المشبوهه في العراق بترويج امكانية الوصول الى دول الاتحاد الاوربي فيحصل مكتب السفريات مبلغ ١٠٠٠ دولار للبطاقة مع تاشيرة الدخول وهناك يتم ابتزازهم من قبل تجار البشر ومن كل الجنسيات العربية فكانت وجهتهم بالسابق عبر ليتوانيا وعند وصلت مجاميع تعد بالمئات الى ليتوانيا سارعت السلطات الليتوانية الى تصب سياج حديدي وكاميرات حرارية ودوريات وكلاب بوليسية وهذا مخالف ايضا لقانون حق اللجوء وبعدها غير المهربون باتجاه بولندا.اسال الكاتب كم شخص لاجئ دخل بولندا عبر بيلاروسيا ؟
اقل من مئتين شخص .هل يستحق هذا الترويج والتضخيم؟
واصدار عقوبات بحق بيلاروسيا الصامدة والحليفة الى روسيا؟
كم شخص يهرب من دول شمال افريقيا الى ايطاليا واسبانيا وكم عدد الجثث التي هلكت في قوارب الموت؟ فلم نسمع بالعقوبات الاوربية والامريكية ولم يصفهم الكاتب بالحرب الاجرامية على الغرب.
للكاتب رايه
والحقيقة تختلف معه وانا منهم