حرب بين الغرب / بكل دوله /، وبين غزة لوحدها (أطفالاً، ونساءً، ورجالاً) إذاً هي حـــــــــــــــــــــــرب عالــــــــــــــــــــــــمية.
(تَمَكَّنَ) العدو، من دمار غزة، بمستشفياتها، بمدارسها، وقتل، وجرح، مئات الآلاف، ولكن هل قضى على المقاومة؟
اتحاد علماء المسلمين (تلاميذ القرضاوي) نددوا بالحرب، والملوك والرؤساء العرب، يتفر*جون على الدماء؟
محمد محسن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جميع الدول الأوروبية، بقيادة أمريكا، وكل من تحت وصايتها، كلها شاركت في الحرب على غزة، وإلا ماذا نفسر تدافع الرؤساء الثلاثة إلى تل أ*بيب، بعد يوم واحد من طوفان الأقصى؟ وماذا نسمي تدفق الأسلحة؟ والمال؟ على الكي*يان، من جميع الدول الغربية، حتى هولندا الدولة الصغيرة، صرحت أنها زودت إسرا*ئيل، حتى بقطع الغيار للطائرات المقاتلة، ولكن تبقى أمريكا الشريك الأكثر، مساهمة في الحرب من خلال جسور جوية وبحرية.
ما دام المعسكر الغربي بكل دوله، ومحمياته، والتي تزيد على خمسين دولة، قد ساهمت بالحرب، سلاحاً، أو مالاً، أو مستشارين.
إذاً هــــــــــــــــي حـــــــــــــــرب عالمـــــــــية بيـــــــــــــــــن قطــــــــــــــــب بكــــــــــامله.
…………………………..وبين أطفال غزة، ونسائها، ورجالها!!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقد تمكن (القطب الغربي بكل تشكيلاته) / تَخَيّْلوا / من دمار غزة، مع مستشفياتها، ومدارسها، وقتل وجرح مئات الآلاف، وجوع الباقين، ولا يزال الرؤساء الغربيون، يزودون الكي*ان، بكل ما يطلبه من أسلحة،
وكأنهم يقولون (لنتن*ياهو):
اضــــــــــــــــــــــرب فنــــــــــــــــحن معــــــــــــــــك.
حتى أن طلب بايدن، بوقف إطلاق النار، جاء خجلاً وكأنه يقول تابــــــــــــــــعوا.
التساؤل: لماذا كل هذا القلق على إسرا*ئيل؟ ولماذا كل هذا العون؟ ألا يثبت هذا؟ بأن إسرا*ئيل هي ذراع الغرب المكلف بتدمير المنطقة، وخلق الصراعات بين دولها، لتبقي على تخلفها، ومن ثم استعبادها؟
وهل يمكن فهم مساهمات الممالك العربية الأساسية، بالرجال، والمال، في تدمير الدول العربية، المعادية لإسرا*ئيل، والساعية (للتملص) من الوصاية الأمريكية، ألا وهي العراق، وسورية، واليمن، وليبيا، إلا توطئة لحرب الإب*ادة الجماعية في غزة، والذي اتخذ فيها (القرضاوي) بصفته رئيساً لاتحاد علماء المسلمين، موقع القائد الروحي لعمليات القتل والتدمير؟
ومن ذات الصورة، يسهل علينا تحديد مواقع (المعارضة السورية) التي ساهمت بدمار سورية، أنها في خندق إسرا*ئيل.
ومع ذلك ونحن نحيط بجميع هذه الويلات كلها، التي حلت على بلداننا، نقول:
هل استسلم الشعب العربي الفلسطيني، الذي يعيش ثلاثة أرباع القرن، تحت القتل والتشريد اليومي، والذي بقي ينقل الراية من جيل إلى جيل؟؟
ألم يؤكد طوفان الأقصى، وصمود غزة، هذه الحقيقة التاريخية.
وأن التحرير سيكون هو النتيجة الحتمية.
ونضيف تساؤلاً مركزياً آخر:
هل محور المقاومة تراجع عن دوره، أم لا يزال متابعاً لنضاله بكل فاعلية؟
إذاً كيف نفسر المشاركة الفعالة، والرئيسية، لحز*ب الله في هذه الحرب الشاملة، منذ يومها الأول؟ والدور المفصلي الذي يقوم به اليمن الصامد، في اصطياده للسفن والبوارج الأمريكية ــ البريطانية ــ الإسرا*ئيلية؟ والتهديد الجدي التي تشكله المقاومة العراقية، على القواعد الأمريكية، أليست كلها أسباب تؤكد:
إننا ماضون في التحرير والعودة.
2024-04-12