حرامي يحلف المبيوك… والمبيوك يتعذر من الباكه…!
علي العبودي
في اواخر الستينات شاهدت فلم ( في بيتنا رجل) القصه طويله لكن الافت للنظر ان الرجل الطارىء على ألبيت كان خلوقا وعفيف .( اليد )
والان اشاهد فلم من مجموعه افلام في بيتنا حرامي او في بيوتنا حراميه… ظاهره اصبحت ملازمه في كل مكان وزمان في عراق مابعد التحرير والتحلل الأخلاقي والاجتماعي ومازال بعضن جماعه متعلمين الراحل علي الوردي يتناقشون ويتحاورون اين مكمن العله ؟ في الغزو الامريكي او سرسريه من جاء بهم الاحتلال من مقاولين المقاومه او مقاومه تحولت إلى عصابات ( ولاتحرجونا ) بذكر الأسماء فحتى” سايق التكتك يعرفهم ويعرف قصورهم ومولاتهم وملياراتهم ؟
في بيتنا حرامي ولنقلها صراحه هي ليست ظاهره عامه لكني اعتقد هي اخت العامه فالاخ يسرق ماتيسر من جيب او بيت او ممتلكات اهله .اخوته او اخواته او ابناء اخوته واخواته والظاهره هذه لا اعرف حتى الان ماهيتها هل هي ازدواجية الشخصيه العراقيه بحسب فلسفه جماعه شارع المتنبي او شارع مريدي ..ففي الامس القريب كان الاخ سندا وكانت الاخت مثل الام والان صارت الاخت مثل اخطبوط بايادي كثير تحلل كل الحرام وتذم اصحاب اليد النظيفه بحجه انهم أغبياء ولايفهمون معنى الحياه وتكدبس الأموال فالحياه عباره عن دنانير اما لاخ فلا يتورع عن سرقه جم مليون من من (دكان ) اخيه فما قيمه ( جم ) كم مليون تخذ دون علم او حتى استذان من الاخ او الاخت او بنات الاخت…فكلنا اخوه وكلنا شركاء وحراميه …؟
بالمناسبه الموضوع ليس خصوصي او عائلي بل اصبح ظاهره عامه تحت شعار كلنا حراميه فالحرام والحرامي صاروا شطار واذكياء والباقي الغير حراميه أغبياء ولايستحقون العيش معهم (فمن لايسرق ليس منا )
ومع كل هذا الخراب مازال تلاميذ اجتماع الوردي في حيره هل هذه الظاهره تاريخيه او من مخلفات التحرير …. ودنبله .
حرامي يحلف المبيوك… والمبيوك يتعذر من الباكه…
2022-05-08