جثث متفحمة وأشلاء متنأثرة!
زينب المهدي*
القصف الذي أستهدف مدرسة التابعين المأوى الوحيد للنازحين والمشردون من بيوتهم في غزة، لم تسلم من الأستهداف المباشر بقنابل أمريكية الصنع وبتخطيط شيطاني ، كانت الأسلحة الموجهة لهؤلاء النازحين الأبرياء وهم يؤدون صلاة الفجر والأطفال نائمون يحلمون بأحلام يتمنون الوصول إليها وبمستقبل أفضل مما هم فيه من عناء وتعب وألم وموت محتم ، أتت طائرات العدو وقصفتهم بكل جنون و حقد واختلطت الأشلاء كلها لم يعرفوا هذا من ذاك .
المجزرة التي أدمت القلب وأدمعت عيون من لديهم قلوب وضمائر لم يستوعبها العقل من هول المناظر المؤلمة لأباء وأبناء وصرخات تمزق القلب وهي تنادي أين العرب أين من يزعمون عروبتهم تجاه هذه المناظر وبشاعتها .
الانفجارات كانت قوية وحريق هائل شب بين الأبرياء الذين لاحول لهم ولا قوة .
المجزرة جميع الضحايا غالبيتهم أطفال ونساء، لا يوجد سلاح ولامنصة صواريخ يستعملونها مقاومة حماس في المدارس كما يزعم الصهاينة والمطبعين الخونه يصدقون هذه العبارة .
شاهدنا صعوبات طواقم الإسعافات للوصول إلى جثامين الشهداء وأجزاء الجرحى المتقطعة؛ لأن الدمار والإنفجارات كانت قوية جداً ،مع أن العدو الصهيو أمريكي يعلم أنه يوجد في هذه المدرسة نازحين أبرياء.
تعودنا على مؤتمراتهم الزائفة وكذبهم ونفاقهم أمام من يصفقون لهم بعد كل مجزرة يصرحون أنهم استهدفوا منصة صواريخ لمقاومة حماس أو أنهم استهدفوا قيادات بارزة في حماس يصنعون انتصارات كاذبة ووهمية.
مجزرة الفجر المروعة والبشعة لم تحرك ضمائر العملاء الخونة الذين هم في الأساس أذيال الأمريكي والصهيوني ،ما يشغل بال هولاء العملاء أنهم يبحثون على الوصول إلى الطريقة التي يحموا بها الكيان الغاصب من الضربات التي سوف تأتيهم من إيران واليمن وحزب الله ،الرد أتً، سوف تكون بأذن لله ضربات موجعة ومؤلمة لهذا العدو .
شعار محور المقاومة هو “الموت لإسرائيل الموت لأمريكا اللعنة على اليهود_النصر للإسلام
هيهات منا الذلة.
كاتبات الثورةالتحرُرية
الحملةالدوليةلفك الحصارلمطارصنعاءالدولي
2024-08-31