جبهة لبنان عند خط الصولة!
اضحوي الصعيب*
إستُنفدت جميع كوابح الانحدار صوب معركة شمولية على حدود فلسطين الشمالية. واظب الصهاينة على تهديدات شبه يومية منذ ثمانية اشهر أدت الى تآكل مصداقية القوة الاسرائيلية وتحويلها الى مادة استهزاء عند المستوطنين انفسهم. في المقابل لم تتزحزح المقاومة عن موقفها قيد أُنملة.. قدمت مئات الشهداء وقالت انها الان أكملت جهوزيتها وباتت على أهبة الاستعداد. هذا فيما تصدر من الطرف الاخر ألوان من التناقضات والانقسامات والاتهامات المتبادلة.
الاشهر الثمانية الماضية مثلت مرحلة من الحرب في جنوب لبنان وشمال فلسطين أتمت مهمتها ولا بد من تحركها نحو معركة أشمل او هدنة. وقف اطلاق النار يستحيل تحققه من دون نهاية للعدوان على غزة. والبديل هو الانفجار الشامل. فهل اعدت اسرائيل لذلك عدته؟ أقصد: هل لديها القدرة على حسم سريع للوضع هناك؟ لو كانت قادرة على الحسم السريع ما انتظرت حتى الان. والعجز عن التصرف يغري خصمها المقاوم برفع وتيرة الهجمات. اعتقد اننا نقترب من تحولات نوعية على تلك الجبهة.
( اضحوي _ 1746
2024-06-22