تهديدات امريكية وتنظيمات ارهابية!
بقلم أحمد السامعي.
تزامن يوم الامس عن تغريدة للرئيس المتصيهن ترامب جاء فيها”إذا لم يتم تسليم الاسرى خلال ٢٠ يناير المقبل سيكون هناك جحيم في الشرق الاوسط” تعتبر هذه الكلمات توجيه صريح لمن يدير الحرب العدوانية على الشرق الاوسط بأن يضرب بيد من حديد لتحقيق. غايته وهو تحرير. الاسرى وتجزئة الشرق الاوسط وقتل الالاف من العرب والمسلمين تزامنا مع عملية ردع العدوان التي يقودها التنظيمات الارهابية في سوريا والسيطرة على حلب وادلب وحماة وتدافق المقاتلين المؤيدين للتنظيمات من دول عدة وأيضاً مقاتلين الى جانب الجيش العربي السوري وتضامن دول كايران وروسيا وتركيا والامارات وغيرها بالوقوف الى جانب بشار الأسد.
حيث وجدت الدول الاقليمية ساحات للصراع في الشرق الاوسط وباتت واضحة لكل مواطن عربي بان الحرب القائمة في غزة ولبنان وسوريا وبعدها العراق واليمن ومصر والاردن وغيرها هي لتحقيق الامن لاسرائيل !
والا ما معنى إيقاف الحرب في لبنان وتحريكها في سوريا ومصاحبة لها مادة اعلامية قوية ؟
ولماذا كان بشار الأسد يصمت ازاء الغارات العدوانية الاسرائيلية على دمشق؟؟
هل اللاعب الدولي لم يفهم بان مشروع الشرق الاوسط الجديد لن يتحقق بعد ما دفعت الشعوب العربية ثمنا باهضا؟
وهل الوعود الانتخابية للمجرم ترامب بايقاف الحرب بين الصهاينة وغزة ولبنان وغيرها باتت حبرا على ورق ؟؟
يتبادر الى ذهن القارئ والمحلل السياسي بان ما يدور في الشرق الاوسط هو حرب اقتصادية قومية بين الدول الكبرى وان مصلحة الغرب لازم تحقق بالقوة فلا خيار لهما غير ذلك. وان التهديد والوعيد بجحيم الشرق الاوسط ماهو إلا توجيه بمواصلة الحرب ودعم الجماعات الارهابية ضد الانظمة والحكومات العربية إذا
هناك تخادم وتنسيق غربي ارهابي وما الهدنة القائمة بين لبنان واسرائيل إلا لترتيب وتكتيك لمرحلة مقبلة مظلمة لبنان لن تهدأ وسوريا بين جحيم التنظيمات الارهابية والغارات الدولية الحليفة. وغزة صامدة تحت ضربات وغارات صهونية لا تبقي ولا تذر واليمن بين دهاليز الصهونية والغرب لتوجيه ضربة موجعه ازاء هجمات انصارالله البحرية على سفن امريكية بريطانيا اسرائيلية فلكل فعل ردة فعل واما العراق لن تسلم من غارات امريكية وتنظيم داعش وطائفية حقيرة بين شيعة وسنة واكراد وكل هذه المسميات تحت ادارة واحدة تديرها الادارة الغربية التي تسعى من خلال التشظي والتفكك بين الانظمة والشعوب ودعم الاقليات والجماعات لتمرير مصالحها ولكن لابد من التصدي لكل هذه المشاريع من قبل محور المقاومة ومن اليهم والصمود في الميدان فلن تتحقق الغاية الغربية فليتكلم المجرم ترامب ولن يفيد تهديده ولا الجماعات الارهابية الداعمة لها فالثمن باهض ومشروع الشرق الاوسط لن يمر.
فانتظروا حتى يتم تسليم المجرم ترامب ادارته الجديدة وسيحبط الله عمله .وستنتصر المقاومة المدافعة عن ارضها والكلمة للميدان اما النصر او الشهادة.
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
2024-12-05