بسم الله الرحمن الرحيم
اقامت السفارة الإيرانية بصنعاء احتفالها السنوي بالذكرى ال45 للثورة الاسلامية الإيرانية بقيادة المؤسس الإمام الخميني رحمة الله تغشاه.
بقلم القاضي عبدالكريم عبدالله الشرعي
عضو رابطة علماء اليمن.

في صباح يوم الاثنين 12 فبراير 2024 .
وبصالة الاحتفالات بالسفارة الإيرانية بصنعاء وبحضور ومشاركة من كبار القيادات السياسية والعسكرية والعلماء والمشايخ والمفكرين والأكاديمين والنخب والمشاهير من حملة الأقلام الشريفة بالجمهورية اليمنية اقامت سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية. الاحتفال السنوي بالذكرى ال45 للثورة الإسلامية الإيرانية .
وفي هذا الاحتفال تحدث كل من الأخ العلامة / شمس الدين بن محمد شرف الدين المفتي العام للديار اليمنية رئيس رابطة علماء اليمن.
ثم تحدث الأخ الفريق / سلطان السامعي عضو المجلس السياسي الأعلى.
ثم تحدث الأخ الشيخ / ضيف الله رسام رئيس مجلس التلاحم للقبايل اليمنية.
ثم قصيدة للشاعر الاخ/ هادي الرزامي.
وتخللت الكلمات العديد من العروض والفقرات عبر الشاشة الجدارية للسفارة الإيرانية عن الانجازات والمنتجات الزراعية والصناعية والابتكارات الايرانية المختلفة في الطب والنفط والتصنيع الحربي والوصول الى الأكتفاء الذاتي..
هذا وقد حبيت ان اكتب ملخص مختصر. لما توحدت فيه مضمامين كلمات المتحدثين المذكورين اعلاه وذلك في النقاط التالية.
اولا:
وجود التشابه والمماثلة والتطابق في الأهداف والمبادي والمنهج الرباني القرآني
والقيادة الحكيمة الموحدة فيما بين ثورة الجمهورية الاسلامية الإيرانية في عام 1945 بقيادة المؤسس الإمام الخميني رحمة الله تغشاه.
وبين ثورة الواحد والعشرين من سبتمبر عام 2014 في الجمهورية اليمنية بقيادة المؤسس السيد / حسين بن بدر الدين الحوثي رحمة الله تغشاه. والقيادة الثورية الحكيمة الموحدة في صنعاء ممثلة بقايد الثورة السيد العلم / عبدالملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله. من حيث الموالآة لله ولرسوله وآل بيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. والخروج عن الطاعة والتبعية لأمريكا وبريطانيا ومن يتحالفون معهم.
ثانيا :
وكما تعرضت الثورة الاسلامية في ايران للحرب العالمية والكونية والقاتله. والمدمرة لمدة ثمان سنوات بقيادة امريكا وبريطانيا والعراق والكيان الصهيوني وبمشاركة عسكرية من اكثر الدول العربية والاسلامية وبتمويل من دويلات الخليج. وضرب الحصار الخانق على الشعب الايراني من عام 1945 حتى يومنا هذا.
وبالمثل فأن ثورة الواحد والعشرين من سبتمبر اليمنية تعرضت لنفس الحرب العالمية الكونية والحصار الخانق وتم اعلان الحرب ضد اليمن بشكل رسمي من داخل البيت الأبيض الأمريكي في واشنطن.وبمشاركة عسكرية من بريطانيا وفرنساء والكيان الصهيوني والسعودية والامارات واكثر من عشرين دولة. عربية واسلامية.
وهاهي تنقضي الثمان السنوات العجاف من الحرب العبثية المتواصلة والمدمرة والتي استهدفت باعظم مابتكرته مصانع اسلحة الدمار الشامل والمحرمة دوليا جميع المدن والاحياء السكنية. وهدمها وخرابها على رؤوس ساكنيها بمافي ذلك العاصمة اليمنية صنعاء وقتل النساء والاطفال واستهداف البنية التحتية وذلك بقصف وهدم وتخريب الجسور والطرقات والمدارس والمعاهد والجامعات والوحدات الصحية والمستشفيات
والمساجد والأماكن الأثرية وصالات العزاء والاعراس وحافلات الطلاب والاسواق العامة والشعبية وجميع المواني والمطارات حتى مرابط الخيول اليمنية الأصيلة ومزارع الدواجن.
واستهداف كل ماله صلة بالحياة الانسانية للشعب اليمني.
في ضل الصمت المخزي والمهين للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي
ومجلس حقوق الانسان
ومنظمة المؤتمر الاسلامي
والجامعة العربية
الذين باعوا ضمائرهم وتخلوا عن واجبات مهام
عملهم ورجموا بجميع مبادي وقيم واخلاق المعاهدات والمواثيق الدولية عرض الحايط مفضلين السكوت وتكميم الأفواه مقابل حفنة من المال الخليجي المدنس .
ثالثا:
وكما صمدت وثبتت وضحت جماهير الثورة الإسلامية الإيرانية ووقفت خلف قيادتها الربانية الحكيمة في ايران.
فهاهي جماهير الشعب اليمني العظيم وعلى مدى ثمان سنوات من الحرب المتواصلة بالقصف والقتل والتنكيل والحصار الخانق والتجويع والاذلال وقطع المرتبات. وهم يقفون بكل شجاعه واستبسال خلف قيادتهم الثورية الربانية الحكيمة الموحدة في صنعاء.
رابعا:
وكما خرجت الثورة الإسلامية الإيرانية من تلك الحرب بالانتصار وهي اقوى من اليوم التي ابتداءت فيه. واصبحت اليوم الجمهورية الإسلامية الإيرانية تمتلك الأكتفاء الذاتي من المنتجات الزراعية والصناعيه الاستهلاكية والبتروكميائة والتصنيع الحربي.
واصبحت ايران دولة عظماء. يحسب لها الف حساب..
وبالمثل هاهي الجمهورية اليمنية في صنعاء تخرج من حرب الثمان السنوات التي فرضت عليها في وقت ضعفها وهوانها وتمزيق وحدتها الجغرافية والاجتماعية والسياسية.
نعم تخرج اليوم. الجمهورية اليمنية
من هذه الحرب العبثية الظالمة وهي تمتلك قرارها السياسي
وحماية حدودها البرية والبحرية وسيادتها الوطنية وتمتلك الأكتفاء الذاتي من التصنيع الحربي.من الطلقة الى الصاروخ والطائرة والمدرعة
وهاهي صواريخنا البالستية والكروز والمجنحة والطائرات المسيرة تضرب الى العمق السعودي والإماراتي والصهيوني
وتوضع حدا لغرور وكبريا وعنجهية وعدوان امريكا وبريطانيا واطماعها التوسعية التي اتت بأساطيلها وغواصاتها وحاملات طائراتها العسكرية من خلف الأطلسي ومن على بعد ألآف الأميآل لتدافع عن الإرهاب والأجرام الصهيوني المتوحش وتدعم وتساند الجلاد ضد الضحية من أجل أستمرار ومواصلة حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد اهلنا المستضعفين المحاصرين في قطاع غرة.
ولكن بفضل الله وبفضل شجاعة وأقدام وعقيدة وءايمان ابناء الشعب اليمني العظيم وقيادته الثورية الربانية الحكيمة الموحدة.وبموجب التفويض من الشعب اليمني وتنفيذا لتوجيهات القايد العلم السيد / عبدالملك الحوثي يحفظه الله.
هاهيى صواريخينا البالستية والمجنحة والكروز والطائرات المسيرة اليمنية تقصف السفن التجارية والحربية
الأمريكية والبريطانية والصهيونية وتحرقها وتغرقها داخل البحرين العربي والأحمر .بعد عدوانها الجوي بقصف العاصمة اليمنية صنعاء وعدة محافظات يمنية وبعد الأعتداء الغاشم على جنودنا في القوات البحرية وقتل عشرة جنود منهم .
واخيرا:
لقد طالبوا الأخوة المتحدثين عن الثورتين الأيرانية واليمنية قيادات دول محور المقاومة في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين بأن يحذوا حذو ايران واليمن في مواجهة الغرور والصلف الامريكي البريطاني الصهيوني.
كما طالب الحاضرون قيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز مماثلا لإغلاق مضيق باب المندب من قبل قيادة الجمهورية اليمنية
حتى تتوقيف الحرب ويرفع الحصار الخانق عن اهالي قطاع غزة.
هذا وماالنصر الا من عند الله.
يعمم هذا التقرير للجميع للإستفادة بارك الله فيكم.
مع تحيات
اخوكم
القاضي عبدالكريم عبدالله الشرعي.
2024-02-13