ترامب..شكر الحكومة اللبنانيّة على “تهريبة” العميل الإسرائيلي عامر الفاخوري..!
ماجدة الحاج.
بكل الأحوال.. على الأرجح سيطلّ السيّد نصرالله غدا.. وسيكشف ما يجهله كثيرون..
اللافت انّ ترامب ألحق شكره للحكومة اللبنانيّة، بإعلانه:
” نتواصل مع سوريا من أجل اطلاق سراح الأميركي اوستين تايس”..
للتذكير..
تمّ اعتقال اوستين تايس في سوريا في آب عام 2012، وهو ليس صحافيّا كما يروّج ترامب ووسائل الاعلام الأميركية..
تايس هذا، هو قائد سابق في البحريّة الأميركية، وتمّ اعتقاله في سوريا بعد رصد تحرّكاته في عمليّات دعم جماعات ارهابيّة..
العام الفائت، اشترطت واشنطن- عبر مبعوثها الرئاسي الخاص لشؤون الرّهائن روبرت اوبراين، الإفراج عن تايس، مقابل اعادة العلاقات مع دمشق.. هذا ما جاء حينها على لسان اوبراين نفسه.. والقيادة السورية رفضت اطلاق سراحه..
والجهاز الأميركي الخاص الذي استّحدث حينها ل”شؤون الرهائن”، لم يُستحدث من اجل اوستين تايس حصرا..
للعلم..
هناك العشرات من الأسرى الأميركيين ممن وقعوا في قبضة الحكومة السورية ابّان فترة الحرب، وهؤلاء ليسوا صحافيين بالطبع.. الخارجية الأميركية اعلنت حينها “انها تتواصل مع مسؤولين تشيكيّين في سوريا للحصول على معلومات عن تايس..” بالإضافة الى اميركيين آخرين معتقلين في سوريا”.. كم يبلغ عددهم يا ترى؟؟
هذا عن الأسرى الأميركيين.. ماذا عن مئات الأسرى الآخرين على شاكلة تايس، من جنسيّات غربيّة اخرى؟؟
هل توقعت دوائر الدول المعادية الكبرى، انّ القيادة السورية المنهمكة في مقارعة عشرات الوف الإرهابيين على امتداد الأراضي السورية.. قادرة على التفرّغ لمتابعة ورصد واعتقال جواسيسها؟؟
ستضع هذه الحرب اوزارها نهائيا بالطبع..وسيُفتح ملفّ الجواسيس الأسرى في التوقيت الذي ترتأيه القيادة السورية.. وستتكشّف حقائق مخفيّة بالجملة ستفاجئ الكثيرين، غطّاها غبار المعارك على مدى سنوات الحرب.. والأهم.. سيتأكد للقاصي والداني عظمة هذه القيادة في مواجهة اخطر حرب كونيّة.. وقيادة السفينة الى برّ الأمان.. ادارها قبطان بارع هو الرئيس د. بشار الأسد.. وسيشهد التاريخ.
