تحية إلى محاميي نابلس وقضاتها !
اتبعوا بطلان صك الانتداب على فلسطين ببطلان تصريح بلفور
الدكتور جورج جبور.
مؤلف كراس:” صك الإنتداب على فلسطين والقانون الدولي المعاصر. جريمة القانون الدولي القديم في محاولةإغتيال شعب فلسطين عبر صك الإنتداب”
يفرح كل مهتم بحقوق الإنسان الحكم الذي أصدرته محكمة نابلس بشأن بطلان تصريح بلفور.
لا يهمنا أن القدرة على التنفيذ غير متوفرة . نعلم أن كثيراً من قرارات مجلس الأمن لا تتوفر لها قدرة تنفيذ.
ما جرى صرخة إعلامية مبنية على أساس قانوني صلد.
يخاطب العالم ولكنه يخاطب العرب قبل غيرهم.
أحيي المحامين والقضاة بما فعلوا وبما وضع أساسه السيد منيب المصري الذي عرفني بنشاطاته في هذا الشأن صديق قديم مجرب له صلاته الدولية.
يلزم وعد بلفور بريطانيا أولا ثم الدول المعدودة التي أيدته قبل مؤتمر سان ريمو.
بعد مؤتمر سان ريمو ثم بعد إقرار العصبة صك الإنتداب على فلسطين في 24 تموز 1922 أصبح تصريح بلفور المتضمن في صك الإنتداب ملزماً دولياً. فقد القانون الدولي ما كان له من صدقية. أصبح أداة إستعمار إستيطاني.
لن أطيل. في الكراس الذي أشرت إليه أعلاه واضع نصه الكامل أمامكم أدناه شيء من التفصيل عن صراع بين قانون دولي قديم وآخر معاصر.
أحييكم أيها المناضلون بالقانون في نابلس.
اتبعوا بطلان صك الإنتداب ببطلان تصريح بلفور. هما معدن واحد باطل.
وطالبوا بريطانيا بالإعتذار ولن تفعلها في الأرجح.
حين وجهت رسالة إلى طوني بلير عام 2002 واستجاب جزئيا لها وزير خارجيته تبرا بلير من تصريحات وزير خارجيته.
طالبوا الأمم المتحدة بالإعتذار وستحصلون عليه من الجمعية العامة وفي الأرجح أيضا من الأمين العام.
وبالطبع لن تحصلوا عليه من مجلس الأمن.
الأكثريات المؤيدة لقرارات مكررة شبه منصفة لفلسطين قادرة على صياغة إعتذار عن صك الإنتداب.
إعملوا وسيرى المحامون والقضاة العرب أولاً ما تعلمون وسوف يعلم ويعمل بعدكم وبعدهم كثيرون.
للمثل الإنسانية العليا مؤيدون رغم ما نعلمه من أثر القوة العسكرية على القانون.
أنهي التحية المختصرة بالإلماح إلى ضرورة حشد الجهد ليوم 19 نيسان 2021. قبل 101 عاما من 19 نيسان القادم بعد أقل من شهرين عقد مؤتمر سان ريمو ووزع الإنتدابات. فلتكن منكم وقفة في ذلك التاريخ تضيف على رسالتي إلى الأمين العام للأمم المتحدة التي وجهتها إليه عن طريق رسمي في 19 نيسان 2020. هي منشورة في الكراس الذي يسرني وضع صورته أمامكم.
جورج جبور
صباح الخميس 25 شباط 2021.
دمشق.
أدناه الكراس: