تبون جاهز للحرب اذا وافق السيسي!
اضحوي الصعيب*
وكأنه يقول: نحن جاهزون لمحاربة اسرائيل اذا وافق نتانياهو! فالسيسي عميل لنتانياهو، ومصر مرتبطة بمعاهدة سلام لا يستطيع خرقها حتى جمال عبد الناصر لو بُعث من قبره. وتبون ظل صامتاً احد عشر شهراً من الابادة الجماعية واليومية والفظيعة التي لم يحتمل السكوت عليها الامريكيون والاوروبيون وحتى اليه،،ود غير الصهاينة فتظاهروا وملأوا الدنيا غضباً. أما وقد حان وقت الانتخابات فإن خير ما يغازل به الرئيس الجزائري شعبه إعلان الاستعداد لارسال الجيش الى غزة اذا وافق السيسي. وطبعاً لن يوافق السيسي فيصبح هذا الشعار الانتخابي فارغاً وسخيفاً. من يريد ان يدعم فلسطين حقاً لا ينتظر موافقة السيسي او ملك الاردن. المقاومة تقاتل منذ عام بخزين من الاسلحة والمعدات لم تصل بتسهيلات العملاء وانما رغماً عنهم. اوصلها الصادقون في محور المقاومة لا الحكام المترهلون في عواصم العار العربي.
مَن يخبر تبون ان هناك حاكماً لا يعارض مرور جيش تبون من اقليمه الى فلسطين المحتلة، فيغنيه عن موافقات حكام لا يوافقون! ذاك هو البحر الابيض المتوسط الذي يوافق سلفاً على عبور من يريد العبور الى غزة، وقد عبر منه جميع الداعمين لاسرائيل، ويتسع لجميع داعمي المقاومة بحراً او جواً. فلماذا يريد تبون موافقة مصر وهو يعلم انها لن توافق ويتغاضى عن هذا البحر المشرع للجميع؟. السفن الامريكية جاءت من وراء الاطلسي نصرةً لاسرائيل، اما الجزائر التي لها على المتوسط 1400 كيلومتراً قبالة اسرائيل فإن رئيسها يفضل الذهاب عن طريق مصر ليقول: انظروا السيسي الكلب لم يسمح لنا بتحرير فلسطين!! وتنتهي الفقاعة عند هذا الحد.
ان الذي يقوى على الصمت عاماً كاملاً وهو صاحب قرار .. وشعب فلسطين يُذبح أمام عينيه على مدار الساعة.. لا يصلح ان يحمل صفة انسان مهما ثرثر قبيل الانتخابات. هذه الثرثرة تعني ان شعب الجزائر، ككل شعب حر، يأبى الهوان والذل والخنوع، لذلك يتملق له المرشحون بذكر فلسطين. ومشكلة عبد المجيد تبون أن منافسَيه يقولان نفس الكلام بخصوص فلسطين، مع فرق وحيد وهو ان تبون مجرّب بانعدام الحمية في صدره بينما المرشحان الاخران لم يُجرَّبا بعد، فهما أفضل منه على هذا الصعيد. وتبقى كلمة الحسم للشعب… وللعسكر.
( اضحوي _ 1828 )
2024-08-19
تعليق واحد
كنت اتسائل واتحادث مع بعض الاصدقاء عن سبب صمت الجزائر قيادة وشعب حول مايجري من حرب ابادة الشعب الفلسطيني في الضفة وغزة ، هذه الحرب التي رسخت مفهوم العالم الصامت حول هذه الحرب التي لايمكن وصفها باي جملة او كلمة التي برزت الخلل الانساني في مفهوم البشرية .
نهص الرئيس الجزائري من نومه ليقول افتحوا لي منفذ الى غزة وسأدحر الكيان الصهيوني لكن عقبته هي ان مصر لم تسمح وبهذا يعطي لنفسه صفة انه مع فلسطين رغم سبات دام احدى عشر شهرا .
تبون لم يعطي موافقة اطلاقا لاي فعالليات ومظاهرات مساندة الى اهلنا في غزة واعتبرها خط احمر
تبون يطلب من السيسي السماح لجيش الجزائر الابي ان يدخل عبر معبر رفح علما ان السيسي لم يوافق على ادخال قنينة ماء الى غزة،
اتسائل لمن يسوق تبون هذا الطرح؟