بغداد تذهب الى اربيل!
علي عباس
هل هو من الصِغار والشعور بالضآلة أم ماذا؟
أربيل عن (كوردستان 24)- في 27/10/2021
قال المركز الاعلامي لوزارة البيشمركة في حكومة أربيل، ان اجتماعا عُقد بين “الجيش العراقي وقوات البيشمركة” لبحث آخر خطوات تشكيل لواءين مشتركين لسد الفراغ الامني في المناطق المتنازع عليها.
“تم اللقاء بحضور وفد من التحالف الدولي بقيادة امريكا”.
و”قد عُقد الاجتماع “في مطار اربيل الدولي”.
“وضم وفد بغداد الفريق أول الركن عبد الأمير الشمري نائب قائد العمليات المشتركة يرافقه معاون رئيس أركان الجيش للعمليات وقائد القوات البرية ومدير الاستخبارات العسكرية وعدد من كبار القادة الأمنيين”..
“وفد وزارة البيشمركة كان برئاسة رئيس الأركان الفريق جمال ايمينكي، وممثلين عن التحالف الدولي”
واكد البيان ان “قوات التحالف من جانبهم تعهدوا بالاستمرار في مساندة قوات البيشمركة”
تعالوا نرى الكيفية التي تفرض فيها امريكا سلطتها على العراق:-
– (أليس من بديهيات العمل العسكري المركزية، فهل انتقلت وزارة الدفاع الى اربيل لكي يشد وفد جيش الكاظمي رحاله نحو اربيل للتفاوض مع بعضٍ من جيشه؟)
– (البيشمركة حسب وصفها عسكريا جزء من الجيش العراقي وتستلم رواتب جنودها ومراتبها وضباطها من ميزانية وزارة الدفاع العراقية، ومع هذا تتفاوض مع الجيش العراقي الند للند).
– (وفد الجيش العراقي او وفد جيش الكاظمي هو من يشد الرحال الى اربيل وليس العكس). لأنه فرع والاصل اربيل.
– (اللواءان المقرر انشاؤهما من قوة مشتركة من جيشين جارين احدهما الجيش العراقي والثاني بضعة من الجيش العراقي).
(كيف اصبحت المناطق التي يدعونها مناطق المتنازع عليها فارغة أمنياً؟). ملاحظة: لابد ان الامر حصل عندما امر الأمريكان حيدر العبادي بوقف زحف جيشه نحوها.
– (ألا يلفت النظر حجم وفد جيش الكاظمي إلى اربيل؟)..
** أ هذا الجيش جيشنا؟ كيف سنصدّق انه سيحمي العراق من العدوان.
** ماحصل اليوم دليل قاطع على سلطة الامريكان المطلقة في العراق.
اضف الى ذلك تهديد السفير الامريكي للمسلحين العراقيين خارج سلطة الدولة وكأنه الحاكم.
وأضف ايضاً تصريحه بان أمريكا لن تسمح لأية دولة بانتهاك السيادة العراقية..
سيقول بعض المساطيل أن ايران سببت الخراب لبلادنا لماذا لاتذكرها.. نعم، سببت الخراب لكنها لم تقوَ على الخراب هذا لولا الخيط الذي دفعت به امريكا الى يدها، لتعزيز “الفوضى الخلاقة”. وليصمت المساطيل..
• لن يغيث الشعب الاّ الشعب.. تماسكوا بقوة، ثم هبّوا..
2021-10-28