بايدن يصعد ضد سوريا والعراق!
وكالة الأحرار – ANA –
كتب محرر الأخبار في وكالة الأحرار : – ان بايدن يتبع ما كانت وزيرة خارجية الولايات المتحدة السابقة هيلاري كلينتون تقوم به من تآمر على سوريا ، والعراق ( لحسن الحظ انه تم خلال فترة ترامب تسريب بعض مما كانت تقوم به لذلك ، وهو مدون باعترافها ) .
قام ماكنزي قائد القيادة المركزية للمنطقة بزيارة سريعة لاسرائيل كي يبحث مع رئيس الأركان ، وضباط اسرائيل التوجه الجديد الذي أسماه ( مرحليا هنالك فرص جديدة في ايران ) وشرح ماكنزي مابدأ الجيش الاميركي بتنفيذه في سوريا ، والعراق ، وصنف ذلك ضمن لائحة التصدي لايران خارج حدود ايران ، كما أعلم العسكريين الاسرائيليين أن التنسيق بينهما والذي يتصل باستنزاف النظام والجيش السوريين قائم ، ويجب أن يفعل ، وكذلك الأمر بالنسبة للعراق وكردستان ، وحدد ماكنزي خطوطا عريضة ليجري التداول في تفاصيلها عبر اللجان المشتركة ، وهي : استخدام داعش كيافطة للقيام بعمليات تدميرية واسعة في العراق ، وبشكل محدد ضرب مواقع ، ومخازن ، وقيادات ، وأفراد الحشد الشعبي ، وحزب الله ، وتنظيمات اخرى تابعة لهما ، وتقوية وتعزيز الوجود العسكري الاميركي في العراق خاصة كردستان والقواعد الاميركية قرب حلبجة واربيل .
وشرح ماكنزي أن هذا سيؤدي الى عودة داعش ، وسيدفع العراق للمطالبة ببقاء القوات الاميركية ، ليس هذا فحسب ، بل شرح دور تركيا التي شجعها الاميركيون على التوغل في الأراضي العراقية ليزيدوا البلبلة ، وقلق الحكومة ، والمطالبة ببقاء القوات الاميركية .
أما سوريا ، فتحدث ماكنزي عن تدعيم التنف ، وتعزيز القوات فيها ، وتعزيز الوجود العسكري الاميركي قرب حقول النفط والغاز في الحسكة ، ودير الزور ، وان هذه التعزيزات سوف تستخدم لسد طرق تهريب السلاح الى سوريا من الحدود العراقية الايرانية ، وان مئات من عناصر داعش أطلقوا مع أسلحة وذخائر لتوجيه ضربات للجيش السوري .
( وأبلغ ماكنزي الاسرائيليين أن التصعيد سيستمر لمنع انتخاب بشار الاسد رئيسا مرة اخرى وان المعركة السياسية ستعود الى ذروتها بعد تشجيع المعارضة الموجودة في السعودية ، ودعم النصرة ، وتشجيع تركيا على تصعيد حركتها داخل الأراضي السورية )
29/1/2021