ايران و تركيا..!
احمد أبوعلي*
بعد مرور اكثر من عشرين شهراً من المحرقة الصهوامريكية-عربية على غزة و تواطؤ تركيا الفعلي فيها واضح وضوح الشمس، مقابل بيعنا بيانات و خطابات تركية “نارية” بخصوص ما يحصل في فلسطين ، هاهم يخرج علينا بعض المنافقين و المدلسين ليهاجموا ايران و تركيا على “انهما لا يفعلان شيئا لنا وانهما نفس الشيء”
منذ العام ١٩٧٩ و الجمهورية الإسلامية في ايران تقدم كل الدعم السياسي و المالي و الدبلوماسي و العسكري و اللوجستي للمقاومين من شعبنا الفلسطيني و اللبناني ، بل حوصرت و هوجمت بسبب ذلك، و لا اعرف ماذا كان مطلوبا او ممكن لايران ان تقدمه و امتنعت عنه؟ فباعتراف الشهيد السيد ان انتصاري عام ال ٢٠٠٠ و ال ٢٠٠٦ لم يكن يتم لولا الدعم الإيراني ، و باعتراف الشهيد ابو ابراهيم السنوار بان بناء قدرات المقاومة في غزة بما فيها الانفاق و التدريب و التسليح و التمويل انها كانت ايضا ايرانية ، وانه بالقدرات الإيرانية التكنولوجية ايضا تم فيضان الاقصى، ام هولاء الفيسبوكيين و غيرهم من المغرضين القاعدين في راحة بيوتهم يعرفون اكثر مما قاله هذين الشهيدين الطاهرين ؟! فهاهي ايران تُضرب و تُهاجم و تدفع من دماء خيرة قاداتها سواء ابان تواجدهم في سورية او في لبنان او في ايران نفسها، مئات ان لم نقل الالاف من خيرة الشباب الايراني قضوا معنا فس سبيل الفذي ، اذا ماهو المطلوب من ايران بالضبط فعله و لم تفعله ؟!! الا يكفي حرب ال ١٢ يوم من دمار و قتل و اغتيالات ليفهم الناس ان ايران دولة عدوة لدودة للكيان و اسياده في الغرب؟
بالمقابل ، ماذا فعلت تركيا السنية – الاخوانية لفلسطين ؟ لا شيء أبدا، لكن بالمقابل لم تستحي او تخجل تلك الدولة التركية بقيادة الإرهابي الكبير اردوغان من توريد كل ما تريده “إسرائيل ” من بضائع تركية و بترول اذري ، البترول الذي يكرر ليصبح وقود للدبابات و المجنزرات و الجيبات الصهيونية التي تذبح اهلنا في غزة و لبنان ، وماذا عن اليهود الأتراك، مزدوجي الجنسية، الذين يقاتلون في جيش الإرهاب الصهيوني ، هل صدر بحقهم قرار او اجراء ؟ لاشيء !
على اولئك المدلسين و المنافقين ان يفهموا ان الناس ليست غبية ، بل ترى و تراقب و تتابع ان الفرق في دعم شعبنا بين الدولتين هو فرق واضح لمن يربد ان يرى، انه كالفرق الشاسع بين الثرى-تركيا و الثُّريّا-ايران … عيب والله عيب ان نساوي بين القذر و الشريف !
شكرا ايران الصديقة
- كندا
2025-06-27