اليمن والعراق الضغط الكاسر لإسرائيل!
مُشيرة المحاقري*
مُنذ أن لاح برق السابع من أكتوبر مُعلنًا الحرب النهائية للعدو الغاصب حتى أعلنت بذلك كل دول المحور أتم الإستعداد والجهوزية للإشتراك المباشر بهذه الحرب.
منذ اليوم الأول من عاصفة طوفان الاقصى صعد كل من ممثلي المحور ليباركوا هذا التنكيل الذي تصدر على أيدي المجاهدين الفلسطينين وهذا التكتيك العظيم الذي جعل اليهود يتخبطوا من الخوف والهلع معلنين بذلك أتم جهوزيتهم واستعدادهم للمشاركة المباشرة والمساندة المستمرة حتى النصر الموعود من الله سبحانه وتعالى، حتى تحقق ذلك الإعلان بالمشاركة العلنية بعد ماشن العدو الإسرائيلي عدوانَهُ الغاشم على غزة فتحرك بذلك المحور العظيم ممتثلًا بكلٍ من اليمن ولبنان والعراق بالإشتراك المباشر في هذه المعركة الحاسمة ضد العدو الاسرائيلي، فقد اشتعلت حرب ساخنة في الحدود اللبنانية وفلسطين بأيدي حزب الله الغالب حتى جرعت تلك المعركة العدو الصهيوني أشد الخسائر المادية والمعنوية، ومن ثم اشتعلت معركة ساخنة في الجانب الآخر قادتها اليمن معلنة بذلك فرض الحصار الإقتصادي على العدو الصهيوني ومنع ملاحتهِ البحرية مجرعته بذلك أشد الخسائر الإقتصادية وأيضًا التشتت والإحباط المعنوي في جبهته الداخلية، حتى تحركت بنفس الإستعداد والجهوزية معركة المقاومة العراقية التي أعلنتها ضد العدو الصهيوني بإرسال الطائرات المسيرة التي جعلت العدو يتخبط من القلق والخوف فألحقته أشد الخسائر باستهدافاتها الحساسة والمؤثرة على العدو، وبذلك تكامل المحور بعملياته مساندًا المجاهدين الأبطال في فلسطين حتى أعلن اللوبي اللعين مدى خطورة هذه الجبهات المتعددة عليه.
فتحركت بذلك الدول المساندة للعدو للضغط على هذه الجبهات بشتى أنواع الوسائل السياسية والعسكرية وكذلك الإقتصادية وغيرها؛ فقد أعلنت العدوان على اليمن إذا لم يتوقف عن عملياته البحرية وأيضًا وجهت تهديد مباشر لجبهة حزب الله وكذلك وجهت تهديد بالإحتلال للعراق إذا لم تتوقف المقاومة عن تكثيف عملياتها على العدو الصهيوني، واستعدت أتم الإستعداد لثني هذه الجبهات وإخلاء الجو للعدو الصهيوني بفرط إجرامه الهستيري في فلسطين المحتلة وخصوصًا في غزة، ولكن بفضل الله سبحانه وتعالى وتماسك تلك الجبهات العظيمة فقد خابت آمال تلك الدول بخسرانها الواضح في ثني تلك الجبهات وتصديها، فلم تتلقى جوابًا على تهديدها إلا التصعيد والتصعيد من كل الجبهات فقد صعدت اليمن المراحل مرحلة تلو الأخرى ملحقة للعدو وراء كل مرحلة أعظم وأشد الخسائر ومحققة أعظم الإنتصارات، بينما صعدت الجبهة اللبنانية لحزب الله مواجهتها للعدو في تلك الجبهة الساخنة حتى أوصلت صواريخها إلى عمق الكيان الصهيوني مُسببةً له أشد الخسائر والهزائم الواضحة، وكذلك الجبهة العراقية بقيادة مقاومة العراق العظيمة التي لم يثنيها تهديد كل من الأمريكي وغيره حتى صعدت وكثفت عملياتها المساندة أكثر وأكثر، فلم يرى الأمريكي أو غيره من هذا الجواب لتهديده إلا إعلان رسمي من تلك الجبهات أنها لن تتوقف بل ستصعد وتكثف عملياتها فلم ترى إسرائيل إلا الويل من تلك الجبهات لتنتكس بذلك يومًا تلو يوم من تلك الضربات المتعددة التي افقدتها صوابها.
توالت الأيام والأحداث يومًا تلو يوم إلى يومنا هذا حيث زاد تماسك تلك الجبهات وحتى بعد ذلك العدوان الغاشم على لبنان الذي كانت دماء القادة هي عنوان النصر في نهايته لتنسحب إسرائيل منهزمة لتزداد قوة حزب الله وتتحرك للتصعيد والتصعيد للتنكيل بالعدو الصهيوني، وكذلك اليمن الميمون والعراق المنكل بالعدو فبعد ما أعلن السيد القائد بدء العمليات المشتركة بين اليمن والعراق لمواجهة العدو الصهيوني حتى خرت إسرائيل منهزمة لا محال فقد زاد قلقها وزادت مخاوفها من اتحاد هذه الجبهتين المؤثرتين لتعترف بذلك مدى الخطورة العظيمة من هذا الإشتراك التكتيكي بين اليمن والعراق بالعمليات ضدها ليكون ضغط كاسر فوق الضغوط السابقة من باقي الجبهات.
فمنذ أول عملية مشتركة بين اليمن والعراق كانت النتائج عظيمة وسببت للعدو الصهيوني الخسائر الكبيرة وحققت تلك العملية انتصار كبير لليمن والعراق وباقي جبهات المحور حتى تزداد بذلك تكاثف تلك العمليات واحدة تلو الأخرى سواء بأم الرشراش أو عمليات البحار أو عسقلان وحيفا لتنتهي بأعظم الإنتصارات وأعظم الخسائر للعدو ليُصبح هذا الإشتراك القوي بين كلا الجبهتين ضغطًا كاسرًا ومنكلًا لإسرائيل ومرحلة هامة وعظيمة من مراحل التصعيد لجبهات المحور وعمليات قوية تتكئ عليها المقاومة الفلسطينية، وانتصارات عظيمة تحققها تلك العمليات المشتركة تشفي بها صدور المظلومين وتؤزر ثقتهم بقوة المحور أمام اللوبي اللعين ومن ورائه.
ليظهر اليوم بذلك عميد اليمن ناطق القوات المسلحة اليمنية يحيى سريع معلنًا بفصاحته المعتاده عملية جديدة من عمليات الإشتراك بين اليمن والعراق لتتفرع بذلك ثلاث عمليات مصعدة نكلت بالعدو شمالًا وجنوبًا محققة بذلك الانتصار والإستهداف الناجح الذي ألحق بالعدو الخسائر؛ليتثبت بذلك جديّة المحور بالتصعيد ضد العدو الصهيوني حتى نهايته الحتمية بإذن الله تعالى.
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
#كاتبات_وإعلاميات_المسيرة.
2024-12-04