الى غيارى العراق الشرفاء …!
صرخة نذير …
قبل توقيع اتفاقية بيع حقوق العراق البحرية .
وفد العراق الذي من المقرر ان يصل الى دولة الكويت في 13 ايلول من الشهر الجاري للانقضاض على ماتبقى من حقوق العراق التاريخية وطمس وجه العراق البحري لمصالح شخصيه وسياسيه وحفنة من الدولارات ..للاسف تشكيلة الوفد مضحكة وخاصة على مستوى تمثيل وزارة الخارجية التي باتت قبر لهيبة ومكانة العراق الدولية حيث يتالف الوفد من رئيس الدائرة العربية السيد (اسامة مهدي غانم الرفاعي) الرجل الأمي الأصم الذي لايفقه من العمل الدبلوماسي شيء لكون المذكور ومع الوثيقة المرفقة لايمت للمفاوضات والعمل الدبلوماسي بصلة وقد اصبح دبلوماسيا بطريقة شاذه وغريبه وبهذا يكون اسامة الرفاعي مكملا للصفقات المشبوهة التي ستبرم مع الكويت ، ونزول أموال صفقات البيع في جيوب الخونة ، والمضحك المبكي ان السيد (خليل الشمري) مدير قسم الكويت والموظفة الاخرى معه السيدة (سوسن) لايمتون للقوانين البحرية والبرية بصلة وبهذا يكون الكويت قد احكم قبضته وحقق اطماعه بوجود هؤلاء الخونة ..ولابد من الاشارة هنا بان الجولات المحمومة التي يقودها (كاظم فنجان الحمامي) ودفاعه عن هذه الشرذمة التي باعت حقوق العراق ارضا وبرا وجوا وبحرا ما هو الا عربون مجاملة لدلوعة وزارة الخارجية الامية (رحاب الجبوري) التي تعتبر الان راس الهرم القانوني لوزارة الخارجية كل هذا لحماية الحرامي والخائن (زيد عز الدين) الذي باع خور عبد الله بتوقيعه على محضر اللجنة المشتركة مع الكويت ، علما انه ليس صاحب اختصاص وانما لكسب المال الحرام ببيع الارض العراقية والتي تعد خيانة عظمى.
موظف من وزارة الخارجية
2020-09-12