الولايات المتحدة الامريكية تواصل الضحك على العراقيين في ظل سلطة حاكمة متخاذلة!
كاظم نوري.
ان من يحكم العراق منذ الغزو والاحتلال حتى الان بجميع مسمياتهم وتلاوين تجمعاتهم واحزابهم ” سواء من تدعي الاسلام او الوطنية و محاربة الاستعمار “ان وجد بينهم حزب يمتلك نظاما داخليا باستثناء حزب قديم خان المبادئ هو الاخر في “محاربة الامبريالية” كما خان تضحيات قدمها قادة له من الذين اعتلوا المشانق دفاعا عن المبادي وهرول كما هرول الاخرون مع دبابات “الامبرياليين المحتلين” وتمترس في المنطقة الخضراء مع بقية ” كوكتيل هجين” من التجمعات هدفهم واحد في ظل ” ديمقراطية مستوردة كاذبة” هو المنصب والمال والجاه لان الجميع هم من فاقدي الجاه وحتى الكرامة جراءولاءاتهم للاجنبي مما جعل العديد من قياداته” الحزب الشيوعي” ترفض العمل في صفوفه واختارت طريقا وطنيا اخر وقد خسر حتى الفلاحين والعمال من الذين كان يتاجر بهم ولم يحصل على الاصوات حتى في ظل الانتخابات المهزلة التي تؤهله ليتصدر موقعا متقدما في السلطة.
امام هذا الحشد من المنتفعين واللصوص والسراق هناك الولايات المتحدة التي يطالبها البعض بسحب قواتها من العراق لكنها تضحك على جميع هؤلاء حتى الذين يتحدثون عن قرار ل” البرلمان” يجب على الولايات المتحدة الاصغاء له واحترامه في ظل ديمقراطيتها” .
ان واشنطن ونظرا لمعرفتها بهذه الكتل والتجمعات تواصل السخرية منهم جميعا رغم الاصوات المنادية ب” العمل المسلح” وعلى الطريقة الافغانية لارغام القوات الامريكية على مغادرة العراق والتي لا احد يعرف تعدادها في قواعدها الموزعة على ارض البلاد او الاسلحة التي بحوزتها .
والشيئ المعيب الذي لم يعد يخجل منه اولئك الذين يتحدثون عن حاجة القوات العراقية الامنية الى التدريب سواء على يد قوات امريكية او قوات تابعة لحلف شمال الاطلسي “ناتو” ما هو الفرق بين الاثنين ؟
مثلما تحدثوا عن انسحاب امريكي في مخيلاتهم المريضة بينهم رئيس الجمهورية برهم صالح ووزير الخارجية فؤاد حسين . وصل الحال بهم ان يتحدثون عن انسحاب قوات امريكية من قواعدها وان المتبقي منها هو للتدريب كما ورد على السنة هؤلاء دون ان يخجلوا .
واتى الرد واضحا وصريحا عندما اكد رئيس قيادة القوات الامريكية المركزية في الشرق الاوسط” كينيث مكنزي” ان الولايات المتحدة لن تسحب قواتها من العراق وان الحكومة العراقية هي التي تطلب ذلك بل حتى ربما يتم زيادة عديدها .
ما ذا بعد كل هذا؟؟
تصريحات مكنزي التي اكد فيها عدم وجود خطة للانسحاب تنسف كل الاحاديث السابقة الرسمية وغير الرسمية عن الانسحاب ولم يعد هناك قيمة لاي حوار ستراتيجي وغير ستراتيجي لان مثل هذا الحوار ان وجد لاقيمة له طالما ان الجانب الامريكي قراره واضح رغم تلاعبه بالالفاظ وهو اسلوب درجت عليه الولايات المتحدة في تعاملها مع الدول الفاقدة للسيادة الوطنية. وان حكامها على شاكلة حكام العراق .
متحدث باسم الحكومة المهلهلة طلع علينا بمقولة ان القوات العراقية ليست بحاجة الى تدريب وانها قادرة على حماية امن البلاد.
اذا كان الامر كذلك لماذا الحديث عن الحاجة لقوات ناتو اذا والتي يصر عليها رئيس الحكومة وبقية الطاقم المنبطح للاخر ؟؟
علينا ان نعذر العملاء وما اكثرهم وسط السلطة الحاكمة عملاء للا جنبي بكل مواصفاته سواء كان وراء المحيطات او قريبا من العراق لان لاحول لهم ولا قوة وانهم ” شلة من الاميين” ابتلى بهم العراق وشعبه لم يتصفحوا تاريخ نضال الشعوب والدول الاخرى التي جعلت ” اسلاف مكنزي ” يركعون عند اقدامهم وهناك اكثر من مثال ” فيتنام وكورية الديمقراطية والمثال الاقرب هو ” افغانستان التي تخضع للاحتلال الامريكي مدعوما بقوات ” ناتو ” يتحكمون بالبلاد وبالشعب الافغاني بواجهة حكومية كاذبة انبثقت هي الاخرى عن ” عن مسرحية الانتخابات “التي تروج لها واشتطن في ظل ” ديمقراطيتها ” التي تسوقها للعالم مثلما هو عليه الحال بالعراق الان .
2021-04-26
تعليقان
الحكومة الامريكية المحتلة وحكومة الاحتلال في العراق الاثنان يضحكان على الشعب العراقي وعلى البرلمان المتخاذل
استغرب من مصطلح يتردد كثيرا دون ان نتوقف عنده وهو (( الحوار الاستراتيجي)) حول جدولة الانسحاب للقوات المحتلة من العراق
كيف يكون حوار استراتيجي بين دوله محتلة وسلطة احتلال نصبها المحتل وهو تلاميذ المحتل وتخرجوا من مختبرات الاحتلال وبين المحتل اسياد السلطة
هنا تكمن الاستخفاف بعقولنا وعقول شعبنا
كل من خان المبادئ من مدعي الشيوعية اصبحوا في صف خونة الشعب والوطن ، وانتهوا الى مزبلة التاريخ ولكن بقي الشيوعيين الوطنيين حريصين على المبادئ، وتعاليم فهد وسلام عادل في النضال الوطني ضد الامبريالية والصهيونية والرجعية ومن أجل بناء الديمقراطية والاشتراكية العلمية .