الـى ادعياء الوطنيـة ,, كلمـة ورد غـطاهااا!
د احمد الاسدي.
ذات الأصوات النشار وذات الوجـوه القبيحـة القذرة التي ردحت للأمريكان وغزوهم واحتلالهـم للعـراق 2003 تـحت حجـة وعبـاءة ادعـاء دكتاتوريـة الراحـل صدام حسين وشموليـة حـكم البعـث نسمعها ونراها اليـوم تـجتر قذارة ما تفوح به قرائحها السمجـه وأصواتهـا العـارية من شرف الثوابت الاخـلاقية قبـل الوطنيـة تستجـدي التدخل الامريكي وتحلـم وتستقتـل بالدفـاع عن العنجهيـات الأمريكيـة والاحتلال المتجدد الجديد للعـراق من شمالة حتى جنوبـة وليس فقط عاصمته ومأوى قذارة سفيره وغلمانـه ولكـن هذة المـرة تحت حجة وعبـاءة ايـران والتدخـلات الايـرانيـة وما يسموه ميليشياتهـا حيث تناسى هـؤلاء النكـرات إنه لولا امريكـا وغزوهـا واحتلالهـا وهيمنتهـا على العراق بكل مقدراتــه وحـل جيشـه ومؤسساتها العسكرية والأمنية الوطنيـة لما كان هناك وجـود لا لإيـران ولا السعوديـة ولا تركيـا ولا حتى هناك وجـود لعملائهـم وادواتهـم على الجغرافية العراقيـة السياسية والطبيعيـة والمجتمعيـة .
سواء اختلفنـا أو اتفقنـا مـع الفصائل المقاومة بجميع مسمياتها وانتماءاتها فهذا الاختلاف او الاتفاق لايعطي الحق لكائن يكون ومهما كان سقف اختلافه او اتفاقه أن يعطي المشروعية ويؤنتج الحجج والمبررات للاستعداء الأمريكي الغادر
على العراق , ومنطلق وقوفنا بالضد من امريكا وأذيالها هنـا ليس من باب الاصطفاف مع ايران ولا مع هذا الطارف أو ذاك فالجميع لهم مالهم وعليهم ماعليهم و إنما يعبر عن ثوابتنا الاخلاقية قبل الوطنيـة وقبل العقائيـة وإلا فيا ايهـا الادعياء الذين اصدعتم رؤوسنا بوطنياتكم وشعارتها ما الفرق بينكم وبين الذين طبلوا بالأمس لغزو واحتلال العراق واعتبروه
تحريرا وتبجحوا بذلك ؟
2 كانون 2 2020