العرب ومنطق الوصاية!
اضحوي الصعيب*
يا جماعة انا أعرف ان يكون المرء وصياً على ثلاثة صخول، فيفشل او ينجح في الحفاظ عليهن. او يكون وصياً على اولاده وزوجته فيطعمهم فلسفة ويقتر في الطعام. او يدعي الوصاية على الفخذ والعشيرة ويسرد لآلة التسجيل بعض مآثرها القديمة. أما ان ينصّب نفسه وصياً على شعب فلسطين وثورته الكبرى فسفهٌ ما بعده سفه. نحن غير موافقين ان تثني ايها السنوار على داعميك، خذ منهم الدعم واشتمهم. او كحل وسط خذ الدعم وغلّس. والافضل ان تاخذ الدعم من ايران وازعم انك اخذته من خادم الحرمين والخمارات العربية المتحدة. إياك ان تثني على المقاومة اللبنانية والعراقية وانصار الله في اليمن، فهؤلاء فرس وصفويون ومجوس، والثناء لا يليق الا بملوك النفط وأمراء الذل. عليك ان تلتزم بما اقول والا لن أؤيدك!! يطبك طوب انت وتأييدك يا هذا الثوري المتخم بالصدف البحري ببيروت تكرش حتى عاد بلا رقبة_ كما قال مظفر النواب.
هذه ثورة عصفت بالعالم اجمع، يؤيدها الاحرار من كل المشارب، وتهتف لها الشعوب من كل الاقوام والاديان، لا تحتاجك ولا تدري بوجودك، ولا يشرفها ان يكون معها غثاء السيل. ثورةٌ تشرّف داعميها وتُلبس العار والسواد هؤلاء الممجوجين ممن يمنّون عليها دعمهم المكذوب ونصائحهم المبتذلة. ولسوف يأتي يوم الحساب، ومن نعم العلمانية ان المواقف ترسخ في الإنترنت ويتعذر نفيها او شطبها عندما يغطس اصحابها في خزيهم.
( اضحوي _ 1638 )
2024-02-07