العراق يجب أنْ لا يعترض أو يناقش..!
محمد فخري المولى ..
القصة باختصارالنائب سعود الساعدي كسب الطعن المقدم من قبله بعدم دستورية اتفاقية خور عبد الله التميمي وإعادته لحضن العراق الحبيب .
الخبر قد يبدو ظاهريا أمرا طبيعيا فهو طلب للقضاء وموعد للنظر بالقضيّة ثم النطق بالحكم بعد فرزها وتمحيصها .
هنا الأمر مختلف
لو نظرنا التصريحات من الطرف المقابل
امتعاض وتشهير قد يصل الأمر فيه لمديات أوسع إن استمر وطالب النائب الساعدي بتنفيذ ه قضائيا.
ولو نظرنا بشكل أوسع لوجدنا كل الجهات والدول المجاورة والبعيدة تريد أن تضمن حقوقها فقط وعلى العراق أن يذعن لهذه المطالب.
لو سلسلنا الأحداث
لوجدنا بدءًا بشمال العراق حيث إنه يمتعض لكل أمر قضائي أو قرارات وتعليمات مركزية
لِنكُنْ أمام دول الجوار التي تنظر لمصالحها فقط دون مراعاة لحقوق الجوار
إذًا مشكلة الحدود الجنوبية
ومشكلة المياه الشمالية ومشكلة النقل والاستيراد الشرقية والغربية هي امتداد لمسلسل اسمه
العراق والمركز يجب أن لا يعترض أو يناقش …
لأن ما ورثناه هو الانصياع والإذعان للقرارات منذ خيمة صفوان الى اليوم.
القرار السياسي الموحد والرؤى الواحدة المشتركة والمفاوض والمدافع الوطني المخلص طريق لعودة الحقوق.
2023-09-11